القنيطرة
تجاوزت دورية عسكرية للجيش الاسرائيلي، عصر الخميس الحدود نحو عمق الأراضي السورية بريف القنيطرة واختطفت شخصاً.
وقال مصدر محلي لموقع “963+”، إن عناصر من الجيش الاسرائيلي تجاوزوا الحدود حوالي الساعة الخامسة عصراً واعتقلوا محمود الفنيش وهو من سكان قرية الرفيد بريف القنيطرة جنوبي سوريا.
ويعمل الفنيش منذ فترة ليست بالقصيرة برعي الأغنام على الشريط الحدودي بين سوريا وإسرائيل، وسط أنباء تحدثت عن علاقته بالفصائل الموالية لإيران في المنطقة، بحسب ما أفاد المصدر.
ومطلع الشهر الجاري، نفذت وحدة من الجيش الإسرائيلي عملية في قرية الرزانية قرب صيدا الواقعة في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، واختطفت شخصا هناك.
وأعلن الجيش الإسرائيلي حينها، عن اعتقال علي سليمان العاصي بعملية خاصة داخل سوريا. وقال إنّه “متعاون مع الحرس الثوري الإيراني”.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنّ الشخص المعتقل جمع معلومات استخبارية عن القوات الإسرائيلية في الجولان المحتل، وهو يخضع للتحقيق حالياً في إسرائيل.
اقرأ أيضاً: “اليونيفل” تتوسط لاسترداد مواشي صادرتها إسرائيل من جنوبي سوريا
وتجاوزت قوة عسكرية إسرائيلية الشريط الحدودي، في شهر أيلول / سبتمبر الماضي باتجاه الأراضي السورية بعمق يصل لنحو 300 متر، بعد الانتهاء من عمليات تفجير وإزالة الألغام بريف محافظة القنيطرة على الحدود مع هضبة الجولان.
وأكدت مصادر ل”963+”، أنّ “القوة مدعومة بالدبابات والجرافات الآلية”، وأنّ “قوات الجيش الإسرائيلي تمركزت في منطقة حرش الشحار قرب بلدة جباثا الخشب شمالي القنيطرة، حيث بدأت الآليات بحفر خندق بعرض 4 أمتار من بلدة حضر وصولاً إلى بلدة جباتا الخشب والحفر إلى الخط الأزرق التابع للأمم المتحدة، كما أنشأت أيضاً نقاط مراقبة جديدة في تلك المنطقة”.










