الخميس, 4 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الانتحار يهدد الاستقرار المجتمعي في شمال غرب سوريا

شفان إبراهيم شفان إبراهيم
2024-11-18
A A
الانتحار يهدد الاستقرار المجتمعي في شمال غرب سوريا
FacebookWhatsappTelegramX

مؤسف ما وصل إليه الحال في مدن وبلدات شمال غرب سوريا. إنهم يُفكرون بالانتحار هرباً من مآسي الحياة وقساوتها. غريبة أطوار بعض البشر، يتذكرون صفات المنتحرين وتبدأ الألسن بالحديث عنهم وعن صداقاتهم وعلاقاتهم المميزة معهم، لكن تتحول مفرداتهم وكلماتهم إلى عبءٍ على الناجين من الانتحار، ولا يدركون أن الناجين أو العائدين عن فكرة الانتحار بحاجة لأمل جديد. ينقصهم فحسب، وهم في حالهم تلك، المساعدة والمساندة والشعور بوجود من يحتويهم، أملاً بتخطي الدوافع للانتحار.

يختار المُقبل على الانتحار في شمال غرب سوريا أسهل وأرخص الطرق: “حبة الغاز” التي تحولت من دواء لقتل القوارض والزواحف وحماية المحاصيل الزراعية المخزنة إلى وسيلة لقتل النفس. يأسف الناشط عمار السمعان، وهو الذي أجبرته الحرب على ترك مسقط رأسه في حمص والإقامة في الريف الشمالي لأدلب، لاختيار الشباب إنهاء حياتهم، ويروي لـ”963+” بحسرة قصة شاب لم يتجاوز عمره 20 ربيعاً، “انتحر شنقاً في بلدة تلعادة، ولا تزال الأسباب مجهولة، مؤسف أن يتحول الانتحار إلى ظاهرة متكررة بين طلبة المدارس”.

كيف؟

تتنوع طرق الانتحار بين الشنق، أو رمي المنتحر نفسه من أماكن مرتفعة، أو اللجوء إلى استعمال السلاح كالسكين أو المسدس، وجميعها تعود لأسباب نفسية وفقاً للمختصين النفسيين، مثل الاكتئاب والشعور الدائم باليأس، وعدم وجود مساعد أو مرشد نفسي يقدم للمنتحرين النصيحة والإرشاد، إضافة إلى تداعيات الحرب.

لكن النسبة الأكبر من حالات الانتحار في عموم شمال غرب سوريا تتم بتناول حبة ’الغاز‘، وهي عبارة عن أقراص فوسفيد الألمنيوم مخصصة كمبيد للحشرات والقوارض، وتباع في الصيدليات الزراعية.

يقول المهندس الزراعي بنكين علي، من بلدة جنديرس في عفرين، لـ”963+” إن “كربامات الأمونيوم والبارافين والفوسفيد تتفاعل معاً لتشكيل حبة الغاز، المخصصة لتبخير مادتي الشعير والقمح، ومواجهة القوارض في المستودعات، فغاز الفوسفين السام يبدأ بالانبعاث ما أن يتعرض للرطوبة أو الماء، وتسبب هذه الحبة الموت بنسبة 100%”.

وأكدت المنظمات المحلية في عفرين لــ”963+” أن ظاهرة الانتحار “لا تتلقى أيّ دعم أو متابعة، بل تكبر المخاوف من أن تتحول القضية إلى أمر روتيني وسط استمرار تفاقم الأزمات المالية والمعيشية والأمنية والحياتية في عموم شمال غرب سوريا”.

تضيف: “رغم الأنشطة التي تقوم بها المنظمات الدولية والمحلية من حملات توعية وإرشادات، وافتتاح مراكز للدعم النفسي، لكنها غير كافية للحد من تفاقم هذه الظاهرة”.

أشد التداعيات

يبذل فريق “منسقو استجابة سورية” جهوداً واضحة في مجالات عديدة، بينها تقديم الدعم النفسي والتربوي ومتابعة شؤون النازحين. يقول مدير الفريق محمد الحلاج لــ”963+”: “أنهى حياته بسبب رسوبه في امتحانات الشهادة الإعدادية. تناول حبة ’غاز‘ ورحل عن ذويه في مدينة سلقين. وآخر شنق نفسه داخل منزله بريف مدينة أعزاز ببلدة صوران، ولم يتجاوز كلاهما 16 عاماً”

يتنهد السمعان قبل أن يُكمل حديثه: “نتائج الحرب بشعة، وأكثر تداعياتها بشاعة هي التداعيات النفسية والصحة العقلية، حيث يُمكن إيجاد الحلول للتصدعات السياسية، أو الانقسام الشعبي، لكن كيف نتجاوز تأثيرات الضغط النفسي. فالتفكير قاتل ومميت، واليأس والإحباط يُحيط بنا، يُحاصرنا، يجعل منا جُثثاً بلا حركة، ويفكك الأسرة والمجتمع”.

يُضيف: “أنظروا إلى المخيمات. هل تجدون أحدهم لم يفقد عزيزاً، الانتحار يفتك بنا، الكبار ماتوا في الحرب أو هُجروا وهاجروا، والشباب ينتحرون، فأيُ مستقبل لهذه البلاد؟”.

تتردد دنيا حسن في الاستجابة لأسئلتنا من دون تبيان الأسباب، لكن دافعها الإنساني والعاطفي تغلب أخيراً وهي الإخصائية النفسية والمقيمة في بلدة جنديرس بعفرين. تقول بلغة المتخصصين لـ”963+”: “تُعرف الرغبة في الانتحار بأنها مجموعة من الأفكار والمشاعر السلبية التي تدفع الشخص إلى إنهاء حياته. ربما تتفاوت هذه الأفكار في شدتها، وربما تكون أفكاراً عابرة أو توجهاتٍ منظمة ضمن خطة محكمة لإنهاء الحياة، فالانتحار ردة فعل مأساوية تجاه مواقف الحياة المعقدة، يلجأ إليها الشخص عندما يشعر بأن لا طريقة أخرى لحل مشاكله، أو عندما يعتقد أن الانتحار هو الطريقة الوحيدة لإنهاء معاناته وألمه الجسدي أو النفسي”.

تضيف حسن: “لمن يشعر بهذا الشعور، أقول لا تخجلوا، ولا تتردّوا في طلب المساعدة والنصح، فسلامتك أولاً، والمتخصصون في الرعاية النفسية يدعمونكم، ولا يُفشون أسراركم لأحد، اختاروا مرشداً أو مركزاً للدعم النفسي لتبتعدوا عن الانتحار”.

أرقام مخيفة

وفقاً لإحصائيات نشرها فريق “منسقو استجابة سوريا”، سجلت في 8 أشهر ماضية 33 حالة انتحار بينها 8 حالات لأطفال و10 لنساء، و23 محاولة انتحار بينها 8 حالات لنساء، و6 لأطفال. في شباط/فبراير الماضي، شهد شمال غرب سوريا 3 حالات انتحار لنساء خلال 48 ساعة.

وأكد الفريق ارتفاع نسبة الانتحار بمعدل 120%، مقارنة بفبراير من العام الماضي، وهو ما دفعه لمناشدة المنظمات الإنسانية العاملة في سوريا كي تساند المدنيين، خصوصاً النازحين منهم، وتلبي متطلباتهم الأكثر ضرورية، خصوصاً مع الارتفاع الدائم في أسعار الحاجيات الأساسية، وغياب فرص العمل، وارتفاع نسبة البطالة.

كما وثقت مصادر ضمن منظمات محلية ناشطة 7 حالات انتحار في عفرين وجرابلس، وتطابقت أسباب الانتحار وفقاً لتلك المنظمات: مشكلات اقتصادية تتعلق بالفقر وعدم توافر فرص عمل، ما خلق فيهم شعوراً بالعجز، إضافة إلى عدم التأقلم مع الظروف الصعبة، ومشكلات اجتماعية وأسرية، وخلافات ضمن العائلة لأسباب متعددة، وفشل العلاقات العاطفية. والأسباب الأخطر كان إدمان المخدرات واضطراب ما بعد الصدمة.

ولفتت المصادر إلى حالات شديدة الخطورة، تتسبب بالتفكير بالانتحار أو الاقدام عليه، بينها إقامة علاقات جنسية خارج نطاق العائلة، ونقص التمويل الدولي والمساعدات المقدمة من مختلف الجهات الدولية. كما أكدت المصادر وجود 6 حالات لمحاولات أو التفكير في الانتحار، والتراجع عن الفكرة كان لأسباب عديدة منها حب الإنسان لأطفاله، إضافة إلى الرادع الديني.

ونشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) تقريراً في نهاية تموز/يوليو أكدت فيه أن خطة الاستجابة الإنسانية لسورية تعاني نقصاً في التمويل، فهي لا تحصل على أكثر من 21% مما تحتاج إليه من تمويل. وحتى 25 تموز/يوليو، تم تأمين 871 مليون دولار من أصل 4,07 مليارات دولار. وقُطع الدعم عن المياه والصرف الصحي لنحو 192 مخيماً في سبتمبر 2024، ما أثر على نحو 250 ألفاً من سكانها.

وختم التقرير: “في حال استمر هذا المسار التمويلي، فإن 50% من جميع المرافق الصحية العاملة في شمال غرب سورية ستتوقف عن العمل بشكل كامل أو جزئي بحلول كانون الأول/ديسمبر 2024، وهذا ما أكده السمعان قائلاً: “واحدة من أسباب تفكير الشباب بالانتحار هو النقص الحاد في المساعدات الإنسانية والدعم الدولي، ووصولهم إلى قناعة شبه تامة مفادها أن الأيام الآتية ستكون أشد سوءاً وفظاعة.

ونشر “فريق استجابة سوريا” إحصائية خاصة بمناسبة “اليوم العالمي لمنع الانتحار”، قال فيها إنه وثق خلال العام الحالي 45 حالة انتحار و37 محاولة انتحار في مناطق الحكومة السورية، و22 حالة و29 محاولة في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية لمناطق شمال وشرق سوريا”.

يقول “ماهر” من عفرين، وهو واحد ممن فكروا في الانتحار وتراجعوا في اللحظة الأخيرة، لـ”963+”: “فكرت في الانتحار أكثر من مرة، تارة أن أرمي نفسي من طابق مرتفع، أو بوضع سلك في منفذ الكهرباء، أو الغطس في ماء عميقة، لكن كان ثمة ما يمنعني دوماً، سواء الخوف من الله، أو سمعة العائلة التي تشتت وتفرقت. فإن 3 من إخوتي مختفون ولا نعرف عنهم شيئاً، وليس لوالدتي وزوجتي وأبنائي معيل غيري”.

وعن أسباب التفكير في الانتحار، قال “ماهر”: “لا أستطيع تلبية حاجيات المنزل، وليس لدي موارد مالية، ولا عمل، والحمد الله لم أنفذ وسواس الشيطان، ورؤية والدتي وزوجتي وأبنائي تكفيني”.

ضغط نفسي وعصبي

تقول حسن: “على الأهل ألا يضغطوا كثيراً على أبنائهم للتحصيل العلمي، خصوصاً في فترة الامتحانات، فهذا الضغط النفسي يتحد مع الكرب النفسي الحاد جراء الحرب، ويؤديان معاً إلى فقدان التحكم بالسلوك”.

تسأل حسن: “هل تعلمون الأدوار السلبية للضغط النفسي؟ هل تلاحظونه أو تُدركون آثاره الكارثية”، داعية إلى معرفة كافة التفاصيل المحيطة بمعضلة الانتحار للتوصل إلى السبب المباشر مستغربة أن يتابع الناس قصص الانتحار بعد وقوعها، من دون أي اهتمام بالأسباب والسياقات التي أوصلتهم إلى هذه المرحلة الخطيرة.

تضيف: “أرى بعض وسائل الإعلام في تعاملها مع حالات الانتحار تنتهك خصوصية العوائل والأهالي، ينشرون الأسماء والصور، وكأن السبق الصحفي أهم من حياة الإنسان، بعيداً عن معايير الأخلاق الإنسانية والمهنية”.

يكرر كفاح مصطفى التويني، مدرب التربية الخاصة وحماية الطفل من إدلب، لـ”963+” الدعوة التوقف عن الضغط على الطلاب لينالوا درجات عليا. يقول: “اقبلوهم كما هم، أو تخسروهم للأبد. الحصول على نتائج مرتفعة حُلمٌ مشروعٌ لكُل أبوين، لكنها لا تأتي بالضغط والحصار والجهل بأساليب التربية خلال النزاعات، فإذا كان أبنائكم يعملون في الأسواق والأماكن الخطرة ومن الأطفال من تحول إلى معيل المنزل، سواء بسبب حالات الطلاق، أو اختفاء الأب أو وفاته، فكيف لهم أن يحصلوا على علامات مرتفعة في التعليم؟”.

حلول للكارثة

بغصة كبيرة وصوت مبحوح وكمن تحمل صخرة كبيرة على صدرها، تقول حسن لـ”963+”: “صعب أن نفهم الأشخاص الذين تراودهم أفكار الانتحار، لكن الأكيد أن هذه البلاد تفتقد لمن يشعر بها، ويدرك حجم المآسي التي وصل إليها حال الأهالي في عموم البلاد، لنتعاطف مع من يُفكر بالانتحار، ونقف لجانب عوائلهم، عوضاً من إطلاق الأحكام والشروحات السلبية” داعية للاستبدال النعوت بالدعم النفسي “محاولي الانتحار، وأسرهم يحتاجون للدعم والمساعدة، وليس وصمة العار والذنب والجلد، ويجب أن نكون لهم سنداً وعوناً، لا عبئاً إضافياً”.

وأختتم السمعان حديثه بالقول: “واحدة من بين أبرز الحلول المستعجلة هي توسعة عمل عيادات الصحة النفسية، وتخصيص أرقام خاصة للإبلاغ عن حالات انتحار، للتعامل الفوري معها، إضافة لزيادة عدد المراكز الخاصة بمعالجة مدمني المخدرات”.

وإن تفاوتت نسبها وأرقامها في عموم سوريا، لكن يبقى الانتحار كمفهوم وفكرة، سلوك شائن مجتمعياً، وهو في الوقت نفسه ووفقاً للسردية الشعبية إن قرار الانتحار هو “أشجع وأجبن قرار في الوقت نفسه”.

تصفح أيضاً

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته
ثقافة وفن

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

حملة ضد سعد لمجرد في بيروت
ثقافة وفن

جمانة جمال ترفع حماس الجمهور قبل إطلاق ديو سعد لمجرد ومحمد فضل شاكر

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

راغب علامة يلتقي نقابة الموسيقيين المصريين بعد جدل حفل الساحل الشمالي
ثقافة وفن

راغب علامة يمازح جمهوره قبل عيد ميلاده الـ64 ويثير التساؤلات حول الاعتزال

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025