القنيطرة
نفذت قوات من الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء، توغلاً جديداً في ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكرت الوكالة، أن قوة من الجيش الإسرائيلي مؤلفة من 3 آليات عسكرية وآلية من نوع “هامر” توغلت من مدخل بلدة بئر عجم باتجاه قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي.
وتوغل الجيش الإسرائيلي أمس الثلاثاء، بين قريتي رويحينة والمشيرفة، ونصب حاجزاً مؤقتاً عند تقاطع قرية أم العظام بريف القنيطرة الشمالي.
كما نفذ توغلاً في قرية العشة، وأقام حاجزاً مؤقتاً بين قرية عين الزيوان وبلدة كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي.
وفي سياق آخر، نقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” عن مصادر إسرائيلية، أن مسؤولين في النظام السوري المخلوع بينهم رئيس جهاز المخابرات العسكرية كمال الحسن، زاروا إسرائيل أوائل كانون الأول/ ديسمبر الجاري، والتقوا مسؤولين بالمخابرات الإسرائيلية.
وقالت الصحيفة، إن “المسؤولين طلبوا من إسرائيل حماية المكون العلوي ودعم مشروع الحكم الذاتي الخاص به”، مشيرين إلى “تراجع اهتمام روسيا بتوفير الحماية أو الغطاء السياسي للعلويين وعدم دعمها لجهود الحكم الذاتي”.
وأمس الثلاثاء، توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي مؤلفة من عشرات الجنود، في ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا.
وقال مراسل “963+”، إن عشرات الجنود الإسرائيليين توغلوا إلى تل أحمر الغربي بريف القنيطرة الجنوبي، رفقة عربات عسكرية مصفحة.
وجاء ذلك بعد تجديد مجلس الأمن الدولي، تفويض قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) في هضبة الجولان السورية المحتلة لمدة 6 أشهر.
وفي السياق، استقبل وزير الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية مرهف أبو قصرة أمس الثلاثاء، رئيس قوات “الأندوف” باتريك غوشات، بمقر الوزارة بالعاصمة دمشق.
اقرأ أيضاً: “أكسيوس”: نتنياهو وافق على استئناف المفاوضات مع سوريا
وأفادت وكالة “سانا”، أن أبو قصرة بحث مع غوشات، عدداً من القضايا المتعلقة بمهام البعثة الأممية، وسبل تعزيز التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وبالتزامن، كشف موقع “أكسيوس” أمس الثلاثاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وافق على استئناف المفاوضات مع سوريا للتوصل إلى اتفاق أمني.
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، طلب من نتنياهو استئناف المفاوضات المتعلقة بالاتفاق الأمني مع سوريا، مشيرين إلى أن الأخير أبدى موافقة على ذلك.
وقال الموقع، إن “ترامب وكبار مستشاريه طلبوا من نتنياهو أيضاً خلال اجتماعهم أمس الإثنين، تغيير سياسات إسرائيل في الضفة الغربية”.










