دمشق
أعلنت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء اليوم الاثنين، عن توقيع اتفاقية مع شركة أميركية لتنفيذ محطتي طاقة شمسية لتوليد الكهرباء.
ووقعت المؤسسة مذكرة تفاهم مع شركة 20 solar energy llc الأميركية لتنفيذ محطتي طاقة شمسية الأولى باستطاعة 100ميغاواط بدون بطاريات، والثانية باستطاعة 100ميغاواط مع بطاريات تخزين.
وفي نهاية أيار/مايو الماضي، وقعت الحكومة السورية، مجموعة اتفاقيات مع شركات عالمية لتوسيع شبكة الكهرباء بطاقة 5000 ميغاواط لمضاعفة الطاقة الكهربائية في سوريا.
وأبرمت وزارة الطاقة السورية 5 مذكرات مع شركات عالمية وتهدف جميع المذكرات لتعزيز مجالات الاستثمار في قطاع الطاقة، وتم التوقيع بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع حينها.
ووقعت مذكرات مع مجموعة UCC العالمية، وشركة “أورباكون”، وشركة “باور” الدولية، وشركة “جنكيز” للطاقة، وشركة كاليون للطاقة.
وقال وزير الطاقة السوري محمد البشير حينذاك؛ إن قيمة الاستثمار في إطارات المذكرت الموقعة يبلغ 7 مليارات دولار، وسيسهم بتوليد 5 آلاف ميغاواط الأمر الذي سيساعد على زيادة عدد ساعات التغذية الكهربائية.
اقرأ أيضاً: الرقة تغرق بالظلام.. الكهرباء شبه معدومة في المدينة
وتشمل الاتفاقية تطوير أربع محطات توليد كهرباء بتوربينات غازية تعمل بالدورة المركبة (CCGT) في مناطق دير الزور، ومحردة، وزيزون بريف حماة، وتريفاوي بريف حمص، بسعة توليد إجمالية تقدر بحوالي 4000 ميغاواط، باستخدام تقنيات أميركية وأوروبية، إلى جانب محطة طاقة شمسية بسعة 1000 ميغاواط في وديان الربيع جنوب سوريا.
من جهته أفاد الرئيس التنفيذي لشركة “أورباكون” القابضة رامز الخياط، آنذاك؛ بأن المذكرة الموقعة هي مرحلة جديدة من العمل المشترك لإعادة إعمار سوريا من خلال تحقيق اكتفائها الذاتي لضمان نهضة مستدامة.
وأكد الخياط أنه سيتم استخدام أحدث التجهيزات في مجال الطاقة، كما أن المشروع سيوفر أكثر من 50 ألف فرصة عمل مباشرة و250 ألف فرصة عمل غير مباشرة ما يسهم في دعم سوق العمل في سوريا.
وتهدف المذكرات لتوسيع شبكة الطاقة الكهربائية من خلال تطوير توربينات الغاز ومحطات الطاقة الشمسية. وخلال السنوات الـ14 الماضية دمرت معظم البنية التحتية للكهرباء في سوريا بسبب الحرب.










