دمشق
وصل المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك اليوم الخميس، إلى العاصمة السورية دمشق قادماً من الأردن.
وقام باراك برفع علم الولايات المتحدة في دار سكن السفير الأميركي بالعاصمة دمشق، بحضور وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأمس الأربعاء، استقبل وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض، وناقش معه خطوات دعم الشعب السوري على الصعيدين الإنساني والاقتصادي، وتقدم العون له في هذه المرحلة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
كما بحث باراك مع وزير الخارجية والمغتربين الأردني أيمن الصفدي في العاصمة الأردنية عمان، تطورات الأوضاع في سوريا.
وأفادت وزارة الخارجية الأردنية في بيان على منصة “إكس”، أن “الوزير الصفدي بحث مع باراك، جهود دعم سوريا في عملية إعادة الإعمار”.
وذكرت، أن “الجانبين ناقشا دعم سوريا بما يحفظ أمنها واستقرارها ووحدتها وسيادتها وتخليصها من الإرهاب، ويحفظ حقوق الشعب السوري، ويلبي طموحاته في مستقبل آمن منجز”.
اقرأ أيضاً: بيدرسون: أجريت لقاءات مثمرة مع وزراء في الحكومة السورية الانتقالية – 963+
وأشارت، إلى أن الطرفين أكدا على التعاون في جهود دعم سوريا، موضحةً أن الصفدي شدد على “أهمية تكاتف كل الجهود من أجل دعم سوريا واستقرارها الذي يشكل ركيزة لاستقرار المنطقة”.
كما أكّد أهمية قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رفع العقوبات عن سوريا، واصفاً القرار بـ”خطوة مركزية في مساعدة الحكومة السورية الانتقالية على مواجهة ما تواجه من تحديات، وتلبية احتياجات الشعب السوري ومتطلبات إعادة البناء”.
ويوم السبت الماضي، التقى باراك في مدينة إسطنبول التركية، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، ووزير الخارجية بالحكومة الانتقالية أسعد الشيباني.
وقال في منشور على منصة “إكس” بعد الاجتماع: “أكدت مجدداً موقف وزير الخارجية ماركو روبيو، بأنه لو لم نتحرك بسرعة وبوعي لرفع العقوبات، لما تمكن شركاؤنا في المنطقة من توفير أموال المانحين والإمدادات والطاقة اللازمة لتخفيف محنة الشعب السوري”.
وأوضح، أن “الرئيس ترامب يهدف إلى تمكين الحكومة الجديدة من تهيئة الظروف المناسبة للشعب السوري ليس فقط للبقاء بل للازدهار أيضاً”.










