دمشق
قال وزير الإعلام في الحكومة السورية الانتقالية حمزة المصطفى اليوم الثلاثاء، إن سوريا بحاجة ماسة إلى مدوّنة أخلاقيات إعلامية موسعة لضبط الخطاب الإعلامي.
وأضاف المصطفى في منشور على منصة “إكس”، إن “المدونة التفصيلية المطلوبة يجب أن تشارك في صياغتها مؤسسات إعلامية ونقابات وقوى اجتماعية مختلفة”.
وذكر، أن “مشاركة هذه الأطراف في صياغتها تمنحها قيمة رمزية ومجتمعية، قبل أن تعتمدها الدولة كمرجعية قانونية تضبط الخطاب الإعلامي والسياسي، وتوضح الحدود بين حرية التعبير والفوضى”.
اقرأ أيضاً: توثيق الأدلة على الانتهاكات والجرائم: الصدقية في دائرة الشك
وأكد وزير الإعلام، على أن “مواجهة خطاب التحريض والكراهية والاستقطاب المجتمعي تمثّل مسؤولية جماعية في مرحلة إعادة بناء الدولة”.
وشدد على أن “وزارة الإعلام ستقوم بدورها في مواجهة هذا الخطاب من خلال استراتيجيات وأدوات متعددة سيتم الإعلان عنها قريباً”، مشيراً إلى أن “الحرية تعد قيمة كبرى دفع السوريون أثماناً باهظة لنيلها، وهي في الوقت نفسه، مسؤولية فكراً وممارسة”.
وتزايد بشكل ملحوظ على وسائل التواصل الاجتماعي، خطاب التحريض والكراهية والتجييش بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، في ظل تأخر انطلاق وسائل الإعلام الرسمية.
اقرأ أيضاً: ” كونكليف”.. الخطاب الديني في صراعه بين التقليد والتجديد
وتتزايد التحذيرات من مخاطر وتبعات خطابات التحريض والتجييش على وسائل التواصل في هذه المرحلة الانتقالية الحساسة.
وكان وزير الإعلام السوري، قد أعلن الأسبوع الماضي، أن موعد انطلاق بث قناة “الإخبارية السورية” سيكون في الخامس من أيار/ مايو القادم، عند الساعة الخامسة مساءً.
ومطلع نيسان/ أبريل الجاري، قال مدير قناة “الإخبارية السورية” جميل سرور لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن هناك حاجة ماسة إلى مصدر رسمي للأخبار الموثوقة، أمام الحجم الهائل من التزييف والتضليل، وفوضى الأخبار في مواقع التواصل الاجتماعي.










