إسطنبول
وقّعت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سوريا، اليوم السبت، مذكرة تفاهم مع وزارة النقل والبنية التحتية في تركيا لإعادة تفعيل النقل الطرقي الدولي.
وأفادت قناة “الإخبارية” السورية، بأن مذكرة التفاهم تهدف إلى إعادة تفعيل النقل الطرقي الدولي للمسافرين والبضائع، وتسهيل عبور الشاحنات وحركة “الترانزيت” بين البلدين وعبر أراضيهما.
وأوضحت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتنشيط منظومة النقل الإقليمي والدولي، وتعزيز دور سوريا كممر تجاري حيوي يربط آسيا بأوروبا من خلال معابرها البرية ومرافئها الاستراتيجية.
وتنص المذكرة على إعادة تشغيل النقل البري استناداً إلى اتفاق النقل الطرقي الدولي الموقع بين سوريا وتركيا في 10 أيار/ مايو من العام 2004، إضافة إلى السماح باستخدام مرافق “رورو” البحرية (النقل البحري بين الموانئ)، مع التزام الطرفين بفرض رسوم طرق متبادلة قابلة للتعديل.
كما تشمل المذكرة تسهيل إجراءات منح التأشيرات للسائقين، وتعزيز التعاون في مجالات تنظيم النقل البري والتشريعات والمعايير الفنية، إلى جانب الاتفاق على تنظيم برامج تدريبية مشتركة.
وأكدت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، أن المذكرة تتضمن أيضاً إعادة تفعيل اللجنة السورية – التركية للنقل الطرقي لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق، ومعالجة القضايا الفنية المستجدة، بهدف تطوير انسيابية الحركة التجارية ونقل الركاب بين البلدين.
اقرأ أيضاً: اتفاق سوري – أردني لتوحيد رسوم العبور وتسهيل حركة النقل البري
وتشارك سوريا في منتدى “الترابط العالمي للنقل 2025” في مدينة إسطنبول التركية، حيث دعا المسؤولون السوريون المشاركين في المنتدى للاستثمار بالمنافذ الحيوية للبلاد، بحسب ما نقلته قناة “الإخبارية“.
وكانت قد أبرمت اللجنة الفنية السورية – الأردنية للنقل البري، يوم الخميس الماضي، اتفاقاً لتوحيد رسوم العبور البرّي وتقديم تسهيلات جديدة لحركة الشحن والمسافرين بين البلدين.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بأن اللجنة الفنية السورية – الأردنية أبرمت اتفاقاً على تعديل وتوحيد رسوم العبور لتصبح بنسبة 2% في كلا البلدين، بعد أن كانت 5% من جانب الأردن، وذلك وفق مبدأ المعاملة بالمثل.
وقالت “سانا”، إن الاتفاق جاء في ختام اجتماع اللجنة الفنية السورية – الأردنية للنقل البري، والذي كان قد عقد في العاصمة الأردنية عمان.
وتناول الاجتماع كذلك تسهيل عبور شاحنات (الترانزيت) عبر أراضي البلدين، وإزالة المعوقات الفنية والإجرائية، إضافة إلى ملف الربط السككي بين دمشق وعمان، حيث تقرر عقد اجتماع فني قريب لبحث إعادة تشغيل الخط الحديدي الحجازي في مرحلته الأولى المخصصة لنقل البضائع.
كما ناقش الجانبان تنظيم دخول سيارات نقل الركاب، وأكدا مواصلة التنسيق بهدف رفع العدد المسموح بدخوله يومياً، بما يواكب تحسن العلاقات الثنائية، وفقاً لما نقلته وكالة “سانا”.










