الأربعاء, 24 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

سوريا في قلب النقاشات الصحية العالمية

من جنيف إلى دمشق: هل تفتح جمعية الصحة العالمية الباب لتعافي النظام الصحي السوري؟

تالا عبد الرحمن تالا عبد الرحمن
2025-05-27
A A
سوريا في قلب النقاشات الصحية العالمية

أعمال الدورة الثامنة والسبعين لجمعية الصحة العالمية (ا ف ب)

FacebookWhatsappTelegramX

انطلقت في مدينة جنيف السويسرية في التاسع عشر من أيار/ مايو الجاري أعمال الدورة الثامنة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، تحت شعار “عالم واحد من أجل الصحة”، وذلك بمشاركة وزير الصحة السوري، الدكتور مصعب العلي إلى جانب ممثلين عن الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية.

ويُعدّ هذا الاجتماع، الذي يستمر حتى السابع والعشرين من الشهر الجاري، من أكبر الاجتماعات التي شهدتها المنظمة في تاريخها، في ظل سعي الدول إلى التوصل لرؤية شاملة لتعزيز النظم الصحية، ومكافحة الأوبئة، والاستجابة السريعة للطوارئ، لا سيما مع الضغوط المتزايدة على قدرة المنظمة في تلبية احتياجات الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

وتناقش الدورة الحالية سبل تعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين، ومراجعة أولويات التمويل المستدام للمرحلة المقبلة، بما في ذلك إصلاح النظام الصحي العالمي، وتوسيع قدرات الاستجابة المستقبلية للجوائح والطوارئ الصحية.

اقرأ أيضاً: بعثة طبية فرنسية تنفذ دورة تدريبية في دير الزور شرقي سوريا – 963+

وفي كلمته خلال الاجتماع، قال وزير الصحة في الحكومة السورية الانتقالية، الدكتور مصعب العلي، إن النظام الصحي في سوريا تعرض لأضرار جسيمة خلال سنوات طويلة من الأزمة، وتراجعت الخدمات الطبية بشكل ملحوظ، حيث إن نحو 40 بالمئة من المشافي متوقفة عن العمل أو تعمل بشكل جزئي، في حين اضطر العديد من العاملين في القطاع الصحي إلى مغادرة البلاد بحثاً عن الأمان.

وأضاف العلي أن رفع العقوبات المفروضة على سوريا يشكل نقطة تحول وفرصة حقيقية لإحداث تغيير إيجابي في حياة ملايين السوريين، داعياً الدول الأعضاء والشركاء إلى الوقوف إلى جانب سوريا من أجل صحة الإنسان أينما كان، وبناء نظام صحي أكثر عدالة وشمولاً، يحمي الأرواح، ويرسّخ السلام، ويدعم مستقبل البلاد.

وبيّن الدكتور العلي أن رؤية وزارة الصحة للتعافي التدريجي شاملة، وترتكز على محاور عدة، منها إعادة بناء وتأهيل البنية التحتية الصحية، وتأهيل ما لا يقل عن 200 مرفق صحي خلال الـ 18 شهراً المقبلة، بالاعتماد على نظام تصنيف المرافق بحسب درجة الضرر، واستناداً إلى مؤشرات الاحتياج.

كما أشار إلى أن الوزارة تعمل على دعم وتطوير القوى العاملة الصحية الوطنية، وتعزيز الحوكمة في إدارة الموارد البشرية، وتطوير مسارات التعليم المهني والتدريب المستمر، واستعادة الخدمات الأساسية. وأكد أن ضمان التغطية الصحية العادلة والشاملة يمثل جوهر رؤية الوزارة للإصلاح الصحي، بالإضافة إلى تعزيز الجاهزية للطوارئ من خلال إصلاح منظومة الحوكمة الصحية، والتمويل الصحي، وسلاسل الإمداد، والبنية التحتية الرقمية.

اقرأ أيضاً: أكثر من 1000 إصابة بمرض الحصبة في الولايات المتحدة – 963+

إعادة هيكلة القطاع الصحي

يقول الخبير الاقتصادي وعميد كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية للتكنولوجيا، الدكتور بيار الخوري لـ “963+”، إن الهدف الرئيسي لمشاركة سوريا في الاجتماع هو حشد دعم أكبر لإعادة هيكلة القطاع الصحي، لا سيما في المحافظات المتضررة من النزاع مثل حلب ودير الزور وحمص.

كما تسعى إلى تحسين الوصول للأدوية والمعدات من خلال آليات دولية أكثر مرونة، وفتح قنوات جديدة للتعاون مع دول لم تكن داعمة في السابق، والاستفادة من التحول التدريجي في بعض المواقف الدولية تجاه مسار التعافي المبكر دون ربطه بالحل السياسي الشامل.

وفيما يتعلق بتحويل قرارات الجمعية إلى أثر عملي داخل سوريا، يوضح الخوري أن الأمر يعتمد على عدة عوامل، أهمها قدرة الحكومة على تقديم خطط تقنية مقنعة وقابلة للتنفيذ، وضمان الشفافية النسبية في تخصيص الموارد، والتعاون مع شركاء أمميين ومؤسسات مانحة مثل “غافي” للقاحات، والصندوق العالمي، والصليب الأحمر.

ويمكن للجمعية أيضاً، بحسب الخوري، أن تفتح الباب أمام اتفاقيات ثنائية لدعم مشاريع صحية محددة، مثل ترميم المستشفيات الأساسية أو تدريب الكوادر الصحية في المناطق الريفية.

ويشير إلى أن هناك نماذج يمكن لسوريا الاستفادة منها، كتجربتي سيراليون وليبيريا بعد تفشي الإيبولا، حيث تم توظيف تمويل دولي ضخم لتعزيز سلاسل الإمداد، وإنشاء وحدات استجابة للطوارئ، وتطوير نظام الترصد الوبائي المجتمعي.

ويضاف إلى ذلك تجربة العراق في إعادة بناء المستشفيات في الموصل، عبر شراكات بين وزارة الصحة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، توفر دروساً مهمة في التنسيق والتوزيع العادل.

ويشدد على أن تحقيق التكامل بين المساعدات الدولية والجهود المحلية يتطلب وجود آلية مستقلة نسبياً للإشراف المشترك على التنفيذ، مع إشراك المجتمع المحلي ومنظمات المجتمع المدني في المراقبة والتقييم، وتوفير بيانات دقيقة ومحدثة.

ويختتم الخوري حديثه بالتأكيد على أن مشاركة سوريا في جمعية الصحة العالمية ليست مجرد حدث ديبلوماسي، بل تمثل فرصة حقيقية لإعادة ربط النظام الصحي السوري بمنظومته الدولية، بشرط أن تترافق هذه المشاركة مع إرادة صادقة لتجاوز الخطابات الشكلية والعمل على إصلاح فعلي يضع صحة المواطن في المقدمة.

وسبق أن أعلنت منظمة “أطباء بلا حدود” إغلاق 150 مرفقًا صحيًا في سوريا، بسبب التخفيضات الأميركية الواسعة في التمويل، وأوضحت أن التخفيضات الأميركية أثرت على نحو 4.4 مليون شخص في تسع محافظات سورية.

اقرأ أيضاً: “اليونيسيف” تخصص منصة للمرأة وحدها – 963+

نتائج إيجابية ودعم ملموس

يؤكد الكاتب والمحلل الاقتصادي، الدكتور بسام الزغبي أن مشاركة سوريا في اجتماع جمعية الصحة العالمية في سويسرا بالغة الأهمية، وتشير إلى رغبة المجتمع الدولي في إعادة دمج سوريا في أنشطة وأعمال هذه الجمعية، لا سيما أن الوضع الصحي على الأرض يعاني تراجعاً حاداً جراء السياسات السابقة.

ويعرب الزعبي في تصريحات لـ “963+”، عن أمله بأن تسفر المشاركة السورية في هذا الحدث عن نتائج إيجابية، ودعم ملموس من منظمة الصحة العالمية للنظام الصحي في سوريا، بعد الانهيار الكبير الذي أصاب الخدمات الأساسية، داعياً إلى ضرورة العمل مع المجتمع الدولي للنهوض بالقطاع الصحي، بما يشمل المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف المدن السورية.

ومطلع العام الحالي، حذّرت منظمة الصحة العالمية من تفاقم الأزمة الصحية في سوريا، حيث قالت المتحدثة باسم المنظمة، مارغريت هاريس، إن أكثر من 15 مليون شخص في سوريا بحاجة ماسّة إلى الرعاية الصحية، بينهم ملايين النازحين داخلياً. وأوضحت أن العديد من المستشفيات لم تعد قادرة على استقبال المرضى بسبب الأضرار التي لحقت بها ونقص التمويل.

تصفح أيضاً

كيف تحولت مستلزمات المرأة إلى عبء يثقل كاهل السوريات؟
Slider

كيف تحولت مستلزمات المرأة إلى عبء يثقل كاهل السوريات؟

الرقة والحسكة ودير الزور بلا مراكز استبدال.. أين تذهب الأوراق النقدية القديمة؟
Slider

الرقة والحسكة ودير الزور بلا مراكز استبدال.. أين تذهب الأوراق النقدية القديمة؟

هل التقط “صانع القرار” رسالة الحبتور؟
Slider

هل التقط “صانع القرار” رسالة الحبتور؟

الجيش الإسرائيلي يصيب طفلاً ويدمر ثكنة عسكرية جنوبي سوريا
Slider

توغلات إسرائيلية متكررة في ريف درعا وحملة اعتقالات بريف القنيطرة

آخر الأخبار

كيف تحولت مستلزمات المرأة إلى عبء يثقل كاهل السوريات؟

كيف تحولت مستلزمات المرأة إلى عبء يثقل كاهل السوريات؟

عون: تنسيق رسمي قائم بين لبنان وسوريا في الملفات الأمنية والقضائية

طقس حار نسبياً اليوم.. وهبّات رياح تتجاوز 65 كم/ساعة في سوريا

دمشق تتابع قضية مجدي نعمة في فرنسا

بدبابات وعربات عسكرية.. توغل إسرائيلي جديد جنوبي سوريا

قوة إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي وتعتقل مدنياً

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025