الأربعاء, 24 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

كيف تحولت مستلزمات المرأة إلى عبء يثقل كاهل السوريات؟

مستلزمات المرأة في سوريا.. من احتياجات أساسية إلى عبء معيشي متزايد

فرح درويش فرح درويش
2026-06-24
A A
كيف تحولت مستلزمات المرأة إلى عبء يثقل كاهل السوريات؟
FacebookWhatsappTelegramX

لم تعد مستلزمات المرأة في سوريا تندرج ضمن قائمة الاحتياجات التي يمكن تأمينها بسهولة، بل تحولت في السنوات الأخيرة إلى عبء اقتصادي إضافي يفرض على آلاف النساء خيارات قاسية بين تلبية احتياجاتهن الشخصية أو توجيه ما تبقى من الدخل المحدود إلى الغذاء والدواء ومتطلبات الأسرة الأساسية.

ومع استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، باتت كثير من النساء عاجزات عن شراء منتجات العناية الشخصية والنظافة الأساسية، الأمر الذي لم يعد ينعكس على مظهرهن فحسب، بل امتد ليؤثر على صحتهن الجسدية والنفسية ومشاركتهن الاجتماعية.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن مئات الملايين من النساء والفتيات حول العالم يعانين من نقص الوصول إلى منتجات النظافة الصحية، فيما يُقدَّر أن أكثر من 500 مليون امرأة وفتيات يتأثرن بفقر الدورة الشهرية عالمياً.

ويُعرّف فقر النظافة الشخصية بأنه عدم القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للنظافة اليومية بسبب الفقر أو ضعف الدخل أو غياب البنية التحتية، ما يؤدي إلى تراجع القدرة على الحفاظ على النظافة الجسدية والصحة العامة والكرامة الإنسانية.

معضلة يومية

وترى الباحثة الاجتماعية سمر علي في حديثها لـ”963+” أن الأزمة تجاوزت حدود الجانب المادي، لتصبح قضية تمس كرامة المرأة وصحتها بشكل مباشر، موضحة أن ارتفاع أسعار مستلزمات النظافة الشخصية، من الفوط الصحية والشامبو والكريمات إلى الملابس الداخلية، لم يعد يُنظر إليه على أنه تراجع في مستوى الرفاهية، بل تحول إلى معضلة يومية تعيشها النساء، وخاصة ضمن الأسر محدودة الدخل.

وتشير علي إلى أن الكثير من النساء أصبحن يلجأن إلى بدائل منخفضة الجودة أو غير آمنة بسبب عدم القدرة على شراء المنتجات المناسبة، ما ينعكس سلباً على صحتهن ويزيد من احتمالية الإصابة بمشكلات صحية متعددة.

كما دفعت الظروف الاقتصادية بعض النساء إلى الانسحاب من الأنشطة الاجتماعية بسبب عدم قدرتهن على شراء ملابس جديدة أو الاهتمام بمظهرهن بالشكل الذي اعتدن عليه.

وتؤكد أن أولويات الإنفاق داخل الأسرة السورية تغيرت بشكل جذري خلال السنوات الأخيرة، إذ باتت الحصة الأكبر من الدخل مخصصة للطعام والدواء ومستلزمات التعليم، في حين تراجعت مستلزمات المرأة إلى مراتب متأخرة.

 وأصبحت مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة من أول البنود التي يتم الاستغناء عنها، تليها الملابس الجديدة وخدمات التجميل، وصولاً إلى شراء أنواع أقل جودة من المستلزمات الصحية الضرورية.

ولا يقتصر أثر هذه الأزمة على الجانب المادي فقط، فبحسب الباحثة الاجتماعية، فإن حرمان المرأة من أبسط احتياجاتها الشخصية يترك آثاراً نفسية عميقة، تتمثل في تراجع الثقة بالنفس والشعور بالإهمال وفقدان جزء من الإحساس بالأنوثة. كما أن الضغوط المستمرة الناتجة عن العجز عن تأمين الاحتياجات الأساسية قد تؤدي إلى حالات من القلق والإحباط واضطرابات النوم، فضلاً عن انعكاساتها على العلاقات الأسرية والاستقرار النفسي داخل المنزل.

وفي مواجهة هذا الواقع، طورت النساء السوريات وسائل متعددة للتكيف مع ارتفاع الأسعار، من بينها العودة إلى الوصفات المنزلية واستخدام الزيوت الطبيعية للعناية بالشعر والبشرة، إضافة إلى الشراء الجماعي لبعض المنتجات بأسعار أقل، وإعادة تدوير الملابس والمستلزمات القديمة، فضلاً عن ترشيد الاستهلاك إلى أقصى حد ممكن.

عوامل متشابكة

من جانبه، يرى المحلل الاقتصادي رفعت جابر في حديثه لـ”963+” أن ارتفاع أسعار مستلزمات المرأة لا يمكن فصله عن المشهد الاقتصادي العام، إذ تتأثر هذه المنتجات بمجموعة من العوامل المتشابكة، أبرزها ارتفاع تكاليف الاستيراد والشحن وأسعار المواد الأولية والطاقة، إضافة إلى تقلبات أسعار الصرف وتراجع القدرة الإنتاجية المحلية.

ويشير إلى أن نسبة كبيرة من مستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على مواد أولية مستوردة، ما يجعل أسعارها أكثر عرضة للتقلبات الاقتصادية. كما أن ارتفاع تكاليف النقل والتوزيع والضرائب ينعكس بدوره على السعر النهائي الذي تتحمله المستهلكة.

ويؤكد المحلل الاقتصادي أن المشكلة لا تكمن فقط في ارتفاع الأسعار، وإنما في اتساع الفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة. فمع بقاء الأجور عند مستويات محدودة وارتفاع أسعار السلع والخدمات بشكل متواصل، تصبح الأسرة مضطرة إلى إعادة ترتيب أولوياتها والتخلي عن عدد من الاحتياجات التي كانت تعتبر سابقاً جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية.

وتظهر انعكاسات ذلك بوضوح لدى النساء، إذ تتحول منتجات العناية الشخصية تدريجياً من احتياجات أساسية إلى سلع مؤجلة الشراء، في وقت تذهب فيه الحصة الأكبر من دخل الأسرة لتغطية الغذاء والدواء والتعليم والسكن.

وفي استطلاع لآراء عدد من النساء، تحدثت سمر شاليش (في الثلاثينيات من عمرها وهي موظفة) عن معاناتها مع ارتفاع الأسعار، قائلة لـ”963+”: “راتبي بالكاد يكفي المصاريف الأساسية للمنزل، لذلك أصبحت أشتري مستلزمات العناية الشخصية عند الضرورة القصوى فقط، وحتى بعض المنتجات التي كنت أستخدمها بشكل دائم أصبحت أؤجل شراءها لأشهر.”

أما ظلال درويش وهي (طالبة جامعية) فتقول لـ”963+” إن مصروفها الشهري لم يعد يكفي لتغطية احتياجاتها الدراسية والشخصية معاً، مضيفة: “أضطر دائماً للبحث عن المنتجات الأرخص سعراً، وأحياناً أتنازل عن شراء بعض المستلزمات لأن الأولوية تكون للمواصلات أو متطلبات الجامعة.”

وفي حديث آخر، أوضحت شادية عبد الرحمن وهي (أربعينية وربة منزل وأم لثلاثة أطفال) أن جميع موارد الأسرة باتت تذهب لتأمين احتياجات الأبناء، مشيرة إلى أنها تؤجل شراء احتياجاتها الشخصية باستمرار. وتقول لـ”963+”: “عندما يكون لديك أطفال، تصبح كل المصاريف موجهة لهم أولاً، أما احتياجاتي فأستطيع تأجيلها مهما كانت ضرورية.”

بينما لفتت منى صوان وهي (سيدة متقاعدة) إلى أن دخلها المحدود لم يعد يسمح بشراء الكثير من المنتجات التي كانت تعتبرها أساسية سابقاً، مؤكدة أنها أصبحت تكتفي بالحد الأدنى من المستلزمات الشخصية.

ويؤكد المحلل الاقتصادي رفعت جابر أن استمرار هذا الواقع لفترات طويلة قد يخلّف آثاراً اقتصادية واجتماعية عميقة، إذ يدفع النساء نحو استخدام بدائل أقل جودة، ويزيد من الأعباء الصحية مستقبلاً، كما ينعكس على مشاركتهن في الحياة العامة وسوق العمل.

أما الباحثة الاجتماعية سمر علي فتحذر من أن استمرار ارتفاع أسعار مستلزمات المرأة قد يؤدي إلى تفاقم ما يعرف بـ”تأنيث الفقر”، حيث تتحمل النساء العبء الأكبر من إجراءات التكيف والتقشف داخل الأسرة، ما يحد من فرصهن في التعليم والتطوير المهني والمشاركة المجتمعية.

وتؤكد أن القضية لم تعد مرتبطة بمستحضرات التجميل أو المظاهر الخارجية كما يعتقد البعض، بل أصبحت مرتبطة بحق المرأة في الحفاظ على صحتها وكرامتها وحضورها الاجتماعي. فالعناية الشخصية ليست ترفاً، بل جزء من الاحتياجات الأساسية التي تضمن للمرأة حياة صحية ومتوازنة.

يشير خبراء الصحة العامة إلى أن نقص أو غياب الوصول إلى مستلزمات النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية لا يقتصر على إزعاج يومي، بل يرتبط مباشرة بمخاطر صحية متعددة تشمل الجهازين التناسلي والبولي، إضافة إلى آثار جلدية ونفسية طويلة الأمد.

وتوضح الدراسات أن استخدام بدائل غير آمنة أو غير مخصصة للنظافة الصحية، مثل الأقمشة غير المعقمة أو إعادة استخدام مواد غير نظيفة، في سياقات الفقر أو الأزمات، يرتبط بارتفاع احتمالات الإصابة بـ التهابات الجهاز التناسلي والبولي مثل التهاب المهبل البكتيري والتهابات المسالك البولية، نتيجة التعرض للبكتيريا والرطوبة وعدم توفر شروط النظافة الأساسية مثل الماء والصابون والتبديل المنتظم للفوط الصحية.

وفي ظل استمرار التحديات الاقتصادية، تبقى النساء السوريات في مواجهة يومية مع معادلة صعبة تجمع بين ارتفاع الأسعار وتراجع الدخل، بينما تتحول أبسط المستلزمات التي كانت متاحة للجميع إلى عبء إضافي يثقل كاهلهن، ويجعل من تأمينها تحدياً جديداً يضاف إلى سلسلة التحديات التي فرضتها سنوات طويلة من الأزمات الاقتصادية والمعيشية.

تصفح أيضاً

الرقة والحسكة ودير الزور بلا مراكز استبدال.. أين تذهب الأوراق النقدية القديمة؟
Slider

الرقة والحسكة ودير الزور بلا مراكز استبدال.. أين تذهب الأوراق النقدية القديمة؟

هل التقط “صانع القرار” رسالة الحبتور؟
Slider

هل التقط “صانع القرار” رسالة الحبتور؟

الجيش الإسرائيلي يصيب طفلاً ويدمر ثكنة عسكرية جنوبي سوريا
Slider

توغلات إسرائيلية متكررة في ريف درعا وحملة اعتقالات بريف القنيطرة

علبي يؤكد سعي سوريا للعب دور في إنهاء صراعات الشرق الأوسط
Slider

مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة يؤكد دور سوريا في مكافحة الإرهاب

آخر الأخبار

كيف تحولت مستلزمات المرأة إلى عبء يثقل كاهل السوريات؟

كيف تحولت مستلزمات المرأة إلى عبء يثقل كاهل السوريات؟

عون: تنسيق رسمي قائم بين لبنان وسوريا في الملفات الأمنية والقضائية

طقس حار نسبياً اليوم.. وهبّات رياح تتجاوز 65 كم/ساعة في سوريا

دمشق تتابع قضية مجدي نعمة في فرنسا

بدبابات وعربات عسكرية.. توغل إسرائيلي جديد جنوبي سوريا

قوة إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي وتعتقل مدنياً

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025