دير الزور
بدأت منظمة “مهاد” الطبية الفرنسية اليوم الإثنين، دورة طبية تدريبية في المستشفى الوطني بمدينة دير الزور شرقي سوريا.
وتقام الدورة التي تستمر على مدار يومين، بالتنسيق بين منظمة “مهاد” الفرنسية ووزارة الصحة بالحكومة السورية الانتقالية ومديرية الصحة في محافظة دير الزور، وتكون مخصصة بمرض “القدم السكري”.
ويشرف على الدورة عدد من الأطباء الفرنسيين، بينهم أستاذ الطب المتخصص بالغدد الصم دريد الدردري، والممرضة المتخصصة ماري بولي.
وقال الطبيب دريد دردري، لموقع “963+”، إن الدورة تركز على الإدارة الأولية للقدم السكري، وتهدف إلى رفع كفاءة الكوادر الصحية في المناطق التي تضررت بنيتها التحتية جراء الحرب في سوريا.

وأضاف، أن “الدورة تجمع بين الجانبين النظري والعملي وبمشاركة 35 متدرباً، وسيتم إجراء لقاءات ميدانية مع 40 مريضاً لتطبيق المهارات التي يتعلمها المتدربون عملياً”.
ويتضمن البرنامج محاضرات متقدمة، وتدريبات على تجريف الجروح، وتقنيات الضماد الاحترافي، بحسب الدكتور الدردري.
وتسعى المنظمة الفرنسية، من خلال الدورة إلى رفع كفاءة الكوادر الصحية المحلية وتحسين جودة الرعاية، خاصة في التخصصات الدقيقة التي تشهد نقصاً في الخبرات، مثل إدارة “القدم السكري”.
اقرأ أيضاً: من أصل 10.. مستشفيان عاملان فقط في دير الزور
يشار، إلى أن منظمة “مهاد”، نشطت خلال السنوات الأخيرة في شمال غرب وشمال شرق سوريا وعملت على تقديم الرعاية الطبية و المستلزمات الدوائية للمرضى في المشافي العامة و المراكز الصحية.
وكان الدكتور يوسف السطام، مدير الصحة في محافظة دير الزور قد قال لموقع “963+” مطلع أيار/ مايو الجاري، إن “مستشفيين فقط يعملان في دير الزور من أصل 10 مستشفيات بينها مستشفى القلب، بسبب تعرضها للقصف أو الإهمال. كما يعمل أقل من ثلث مراكز الرعاية الصحية البالغ عددها 109 مراكز”.

وأضاف، أن عدد العاملين في المؤسسات والمراكز الصحية التابعة لمديرية الصحة بدير الزور 2300 موظف، وهذا لا يكفي لتغطية احتياجات المحافظة.
في الأسابيع الماضية، أطلق سكان محافظة دير الزور العديد من المبادرات المحلية لدعم القطاع الصحي، فأنشأ أهالي بلدة البوعمر بريف دير الزور عيادة طبية ميدانية متنقلة لخدمة المنطقة وتقديم الرعاية الصحية والإسعافية مجاناً. كما أطلق أبناء دير الزور في الخارج حملة تبرعات لجمع مبلغ 200 ألف يورو لإعادة تأهيل “المشفى العسكري” في المدينة.










