انتقد الممثل السوري عابد فهد والمخرج الليث حجو قرار نقابة الفنانين بشطب قيد الممثلة سلاف فواخرجي.
وقال فهد في لقاء مصور مع إحدى المنصات الرقمية: “سلاف نجمة وممثلة سورية تحمل الهوية السورية ولها تاريخ من الأعمال”.
وتعليقاً على تصريحاتها التي أثارت جدلاً واسعاً قال: “هذا رأيها وهذه وجهة نظرها، وإذا أردنا أن نمسك الناس من رقابهم فإننا لن نعمّر البلد”.
ورأى أن قرار شطب قيدها مستعجل، متمنياً لو سبق ذلك نوعاً من الحوار، خاتماً بالقول: “بدنا نطول بالنا على بعض”.
بدوره، طالب حجو النقابة الجديدة بالاستقالة، وقال: “لم أكن معترفاً بالنقابة السابقة بسبب أخطائها التي طالبت بتصحيحها، وأطالب النقابة الحالية بالاستقالة لأنها فشلت فشلاً ذريعاً، وارتكبت من الأخطاء خلال فترة قصيرة ما ارتكبته النقابة السابقة خلال سنوات”.
وانتقد حجو نقيب الفنانين قائلاً: “ظهر النقيب وهو يحتفل ويغني ويوزع الحلويات، في وقت مازال يسقط ضحايا على الأرض”.
وكانت نقابة الفنانين قد أصدرت قراراً منتصف الشهر الجاري يقضي بشطب قيد فواخرجي نتيجة خروجها عن أهداف النقابة وتبنيها مواقف اعتُبرت إنكاراً لجرائم النظام السوري السابق، وتنكراً لآلام الشعب السوري، بحسب ما جاء في القرار.
وجاء هذا القرار بعد أن ظهرت فواخرجي المعروفة بمواقفها المؤيدة للنظام السوري السابق في عدة لقاءات إعلامية دافعت فيها عن رأس النظام، واصفة إياه بـ”الرجل الشريف” و”الضامن لوحدة سوريا”، ومؤكدة أنه “عاش حياة بسيطة”، في تبرئة واضحة من الجرائم التي نُسبت له خلال سنوات الحرب.
كما رفضت في تلك اللقاءات حذف صورها معه، معتبرة أن ذلك سيكون بمثابة “تنصل من الماضي”، كما رفضت الاعتذار عن مواقفها الداعمة للنظام.
اقرأ أيضاً: مازن الناطور: سلاف فواخرجي تمادت بإصرارها على تبرئة النظام البائد – 963+
قرار الشطب أتى في وقت تعيش فيه فواخرجي خارج سوريا، حيث انتقلت للإقامة في مصر بعد سقوط نظام الأسد البائد في 8 كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي.
بدوره، أكد نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور لاحقاً في لقاء تلفزيوني أن القانون منح للنقابة حق إنزال العقوبات بالأعضاء الذين لا يعملون لمصلحة النقابة أو الذين لا يمثلونها، وأيضاً أن ترفع دعوى قضائية ضد أي فنان يسيء لسوريا أو يتعامل مع جهات خارجية أو يمس هيبة الدولة، وبالتالي فإن قرار شطب قيد فواخرجي مستحق وغير نادم عليه، نافياً وجود تصفية حسابات لأن القرار متعلق بالمرحلة الحالية فقط.
ونفى أن يكون القرار ثأرياً أو كيدياً، خاصة أن كثير من الفنانين يحملون الآراء نفسها ولم يقترب منهم حدا، في وقت تمادت فيه فواخرجي بإصرارها على تبرئة النظام البائد، معتقدة أن كل ما قيل كذب وتزوير للحقائق، على حد قوله.
وشدد على أن فواخرجي أساءت لملايين الضحايا الذين لاقوا الويلات على أيدي النظام السابق، وهي إنسانة مؤثرة وليس من حقها الإساءة لتضحيات السوريين.










