القنيطرة
نفذت قوة من الجيش الإسرائيلي مساء أمس الأربعاء، توغلاً جديداً في ريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، وفق ما كشف مصدر محلي لموقع “963+”.
وذكر المصدر، أن قوة من الجيش الإسرائيلي ترافقها دبابات وجرافات، توغلت نحو سرية “الكتاف” والسرية الرابعة وقريتي الصمدانية الغربية والعجرف بريفي القنيطرة الأوسط والشمالي، قادمة من قرية رسم الرواضي على الشريط الحدودي مع المنطقة العازلة.
اقرأ أيضاً: ديبلوماسي إسرائيلي: تحركات الجيش في سوريا لضمان “أمننا القومي”
وأكد المصدر، أن القوات الإسرائيلية المتوغلة وصلت إلى مزارع الأمل في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في سماء المنطقة.
وأشار، إلى أن الآليات الإسرائيلية توجهت نحو تل كروم بريف القنيطرة الشمالي، للمرة الأولى عبر هذا المسار.
ويوم الثلاثاء الماضي، قتل 6 أشخاص وأصيب آخرون، جراء اشتباكات بين قوة إسرائيلية وسكان بلدة كويا في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بعد اقتحام القوة الإسرائيلية للبلدة.
اقرأ أيضاً: ضحايا مدنيون باشتباكات بين سكان والجيش الإسرائيلي جنوبي سوريا
وقال مصدر محلي لموقع “963+”، إن قوات إسرائيلية طردت السكان من منازلهم في بلدة كويا، ما أدى لاندلاع مواجهات بين سكان القرية والقوات الإسرائيلية، أسفرت عن قتلى وجرحى.
وفي أعقاب الهجوم، أدانت وزارة الخارجية بحكومة تصريف الأعمال السورية في بيان نُشر على معرفاتها الرسمية، “التصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية”، مشددةً على ضرورة تمسك الشعب السوري بأرضه وحقوقه، أمام الاعتداءات المتواصلة.
ومن جانبه، قال السفير الإسرائيلي لدى روسيا ألكسندر بن تسفي يوم الثلاثاء، إن تحركات الجيش في سوريا لضمان “أمن إسرائيل القومي” ولا أهداف لدى تل أبيب للسيطرة على أراض جديدة.
وأضاف، أن تحركات الجيش الإسرائيلي على الحدود السورية لا تهدف إلى غزو سوريا برياً، وإنما تهدف لمحاربة الوجود المتبقي لـ”حزب الله” اللبناني والفصائل التابعة لإيران.










