طرطوس
أصدرت مديرية الأمن الداخلي في محافظة طرطوس غربي سوريا اليوم السبت، بياناً بشأن مقتل الشاب أحمد خضور عند أحد الحواجز بريف المحافظة.
وقالت المديرية في منشور على صفحتها في “فيسبوك“، إن “أحمد خضور متورط بأعمال عدائية وتحريضية مرتبطة بمجموعات خارجة عن القانون، بناءً على معلومات دقيقة واردة من الأجهزة المختصة”.
وأضافت، أنه “جرى إصدار مذكرة توقيف رسمية بحق خضور، في 23 تموز/ يوليو الجاري، إذ كُلّفَ أحد الحواجز الواقعة عند مفرق قرية كرتو بتنفيذ مهمة إلقاء القبض عليه، وفقًا للإجراءات القانونية المعتمدة”.
اقرأ أيضاً: قتلى وجرحى جراء انفجار شمال غربي سوريا
وذكرت، أنه “أبدى مقاومة عنيفة في أثناء محاولة إيقافه واعتقاله، ما أدّى إلى حصول اشتباك جسدي بينه وبين عناصر الحاجز، أسفر عن تعرّضه لإصابة بليغة تسببت في نزيف داخلي، ما استدعى إسعافه للمستشفى، إلا أنه فارق الحاية رغم محاولات إنقاذه”.
وأشارت، إلى أنه “تم تشكيل لجنة خاصة والتواصل مع وجهاء وأهالي القرية في جلسة طارئة، وتم التأكيد على التزام الدولة بمحاسبة العناصر المتورطين وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة”.
وشددت المديرية، على “التزامها الكامل بمتابعة القضية وتعويض ذوي المتوفى، حسب ما تقتضيه القوانين والأنظمة”.
وكان أحمد خضور، البالغ من العمر 23 عاماً من قرية “كرتو” في ريف طرطوس، قد توفي بعد ساعات من احتجازه على يد عناصر حاجز أمني عند مدخل قريته مساء الأربعاء الماضي.
اقرأ أيضاً: الأمن الداخلي يعتقل عناصر من “فلول النظام” في دير الزور وحمص
وأثارت قضية مقتله رفضاً كبيراً بين الأوساط الشعبية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحوّلت إلى قضية رأي”
وقالت مواقع إخبارية محلية، إن خضور كان برفقة ثلاثة شبان عندما مرّوا بسيارتهم على حاجز للأمن الداخلي عند مفرق قرية “كرتو”، وتعرّضوا منذ اللحظة الأولى لـ”سوء معاملة”، شملت الإهانة اللفظية والجسدية.
وتعرّض الشاب لضرب مبرح بأخمص البنادق، تسبب له بإصابات بالغة في الصدر والرأس، ما استدعى إسعافه إلى المستشفى دون التمكّن من إنقاذ حياته، بحسب المواقع.










