
اقرأ في العدد الجديد:
1 – حبيب شحادة: أيّ عدالة
عندما يعلم المتضررين أن سلطتهم جادة بمحاسـبة من ارتكبـوا الجرائـم بحقهم تكـون العدالة الانتقاليـة مدخلاً نحو حفـظ سلامـة المجتمـع.
2 – معاذ الحمد: تعايش مجتمعي أو رغبة في الانتقام؟
يتضمن مقترح العدالة الانتقالية في سـوريا تشـكيل هيئـة مسـتقلة للتحقيق فـي الانتهاكات، إنشـاء لجان حقيقـة، تقديـم تعويضـات شـاملة للضحايـا، وبرامج مصالحـة محليـة.
3 – سلطان الإبراهيم: توثيق الانتهاكات.. المصداقية في دائرة الشك
يمكـن أن تتضمـن العدالـة الانتقاليـة أشـكالاً متعـددة، منها العدالـة الجزائية، والتعويضيـة، والتصحيحية، والتحويلية، بمـا يشـمل ضمانـات عـدم التكـرار والإصلاحـات والتعويضـات للضحايـا.
4- عمار زيدان: الاستـرداد خطوة أولى لمحاكمـة الاستبـداد
يعـد قانـون العقوبـات السـوري (المرسـوم التشـريعي رقـم 148 لعـام 1949) الإطار الأساسـي الـذي يحـدد الجرائـم والعقوبـات، وقـد شـهد هـذا القانـون تعـديلات عديـدة فـي السـنوات الماضيـة لكنـه لايزال يحتـوي علـى نصـوص يمكـن أن ُتُسـتخدم فـي محاكمـة مجرمـي الحـرب.
5 – رستم محمود: عن سنغافورة وحصان باسل الأسد
كانـت الأنظمـة الاسـتبدادية فـي منطقتنـا، طـوال نصـف قـرن، تلجـأ إلـى العائلـة والعشـيرة والطائفـة والقوميـة لتشـكيل كتلـة صلبـة تواجه بها فشـلها في تحقيـق العدالة والتمثيـل الشـعبي.
6 – كوليت بهنا: “كونكليف”.. الخطاب الديني في صراع التقليد والتجديد
هـذا التجديـد فـي الخطـاب لا تحتاجـه الكنيسـة وحدهـا، بـل كل الخطابـات الدينيـة المنغلقـة، التـي ُيُكفر أو ُيُقتـل مـن يطالـب بتحديثهـا. كمـا يقـول كبيـر الأسـاقفة فـي الفيلـم: ”الإيمـان حـّي،ّ إلـى جنـب مـع الشـك“، ويؤكـد أن الخطيئـة هـي اليقيـن، لأنه عـدو التسـامح والوحـدة،
7 – مالك الحافظ: العدالة كإمكانية سياسية ضد منطق الإفلات والتدوير
يتقاطـع نمـوذج الحكـم الأسـدي مـع مـا وصفـه أكيـل مبيمبـي بـ “السياسـة النيكرولوجيـة“ أو ”سـيادة المـوت“، وهي قـدرة الدولـة علـى إدارة الحيـاة والمـوت مًعًـا، لا عبـر القانـون، بـل عبـر التعذيـب والتهجيـر والإخفـاء القسـري وتوزيـع الحـق فـي الوجـود.
8 – جو حمورة: كيف تبني سوريا ما عجز عنه لبنان؟
فـي سـوريا، خاصـة فـي المناطـق التي كانـت تحت سـيطرة المعارضـة، مـن الضـروري تنفيـذ برامـج فّعّالـة لنـزع الـسلاح، وتسـريح المقاتليـن، وإعـادة دمجهـم فـي مؤسسـات الدولـة أو الحيـاة المدنيـة، وفـق معاييـر واضحـة وتحت إشـراف مدنـي ودولي.
9 – خاص “963+”: الناشط الحقوقي ثائر حجازي: العدالة الانتقالية ضرورة تاريخية
مرحلـة العدالـة الانتقاليـة التـي ينتظرهـا السـوريين هـي محاسـبة كل مـن تـورط بسـفك دمـاء الأبريـاء مـن أي طـرف أو مكون، ومحاسـبة مـن ارتكب الانتهـاكات بعد سـقوط نظام الأسـد.
10- سلافة شحادة: هجمة على الهجرة زحمة في الجوازات
فـي فـرع الهجـرة والجـوازات بدمشـق (البرامكة)، يتكـرر مشـهد الازدحـام يوميـًا منذ ساعات الفجر حيـث يتزاحـم المواطنـون أملاً بالحصـول علـى دور أو دخـول المبنـى. وبيـن أوراق مرتجفـة وأسـئلة مبهمـة حـول المنصـة، تتوالـى حكايـات الباحثيـن عـن جـواز السـفر.
11- وائل الأمين: المنح الأممية لسوريا: دعم الاقتصاد أم مناورة في السياسة؟
مع سـقوط النظام المخلوع أصبح الأمـل كبيـر لإعادة إنتـاج اقتصاد جديد يتماشـى مع الثـورة الاقتصاديـة التي تخلفت عنها سـوريا بسـبب الحـرب، وكانـت أول خطـوة فـي هـذا الاقتصـاد هـو
إعلان برنامـج الأمـم المتحـدة الإنمائـي فـي سـوريا عـن توقيـع اتفاق بقيمـة 2.9 مليـون دولار مع أربعة مصـارف تمويـل صغيـرة.
12- محمد سمير طحان: محمد غنوم لـ”+963″: الحرف العربي أنقذني من صدمة الحرب
هـذه اللوحـة جـزء مـن روحـي، رسـمت فيهـا كلمـة ”وطـن“ بخـط الثلـث، لكـن بطريقـة تعّبّـر عـن الألم والانبعـاث مًعًـا. جعلـت الـواو تتشـابك مـع سـلك شـائك، رمـًزًا للقيـد والمعانـاة، بينمـا جعلـت مـن النـون فراشـات ترفـرف، دلالة علـى الأمـل والتحرر.
13 – جوان محمد: هدافة بطولة غرب آسيا آية محمد لـ “+963”: أحلم باللعب في كأس العالم
هدفـي الكبيـر هـو أن أكـون جـزءاً مـن المنتخـب الـذي يحقـق التأهـل لـكأس العالـم للسـيدات فـي .2027 أعمـل علـى تحسـين مسـتواي الفنـي والبدنـي لأكـون جاهـزة لهـذه التحديـات.










