الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الأغنية السورية بين الذاكرة والترند: أما زالت حيّة؟

الأغنية السورية بين الذاكرة والترند: هل ما زالت حيّة أم تغيّر شكل حضورها؟

فرح درويش فرح درويش
2026-01-23
A A
الأغنية السورية بين الذاكرة والترند: أما زالت حيّة؟
FacebookWhatsappTelegramX

لطالما شكّلت الأغنية السورية جزءاً أصيلاً من المشهد الموسيقي العربي، ليس فقط بوصفها منتجاً فنياً، بل باعتبارها مرآة لوجدان جمعي، وحاملاً لهوية ثقافية وإنسانية امتدّت من المقامات الطربية إلى الأغنية الحديثة. غير أنّ التحوّلات المتسارعة في أنماط الاستماع، وصعود منصّات التواصل الاجتماعي، فرضت أسئلة ملحّة حول مصير الأغنية السورية اليوم: هل ما زالت موجودة بمعناها العميق، أم تحوّلت إلى مجرّد “ترند” عابر تحكمه الأرقام واللحظة الأولى؟

في هذا السياق، يقدّم الموسيقي مصطفى زهير الأخرس، في حوار لـ”963+”، قراءة هادئة وعميقة للتحوّل الذي أصاب الأغنية العربية عموماً، والسورية خصوصاً، معتبراً أن ما تغيّر في البداية لم يكن الفن ذاته، بل طريقة التلقّي. فالمستمع اليوم، وفق الأخرس، يعيش في حالة تنقّل دائم بين مئات الأغاني، ما جعل التركيز ينحصر في الثواني الأولى، دون أن يعني ذلك موت الأغنية العميقة، بل حاجتها إلى وقت أطول وصبر ومساحة كي تصل إلى جمهورها.

من الصوت الجمعي إلى الإحساس الفردي

يؤكّد الأخرس أن الغناء لم يفقد دوره كصوت للناس، لكنه تغيّر في شكله ووظيفته. ففي السابق، كان الوجع جماعيًا، وتخرج الأغنية من رحم تجربة مشتركة، أما اليوم فقد أصبح الإحساس أكثر فردية وسرعة. التحدّي الحقيقي، برأيه، يكمن في إعادة الإنسان إلى قلب الأغنية، بدل اختزالها في دور الخلفية الصوتية التي ترافق المشاهد اليومية دون أثر طويل الأمد.

هذا التحوّل انعكس أيضاً على طبيعة السوق الغنائي، حيث باتت المنصّات الرقمية هي التي تفرض الإيقاع. ومع ذلك، يرى الأخرس أن الفنان لا يزال يملك هامش القرار: فإمّا أن يسير خلف السوق بلا وعي، أو أن يمسك بزمام التجربة ويخلق توازناً ذكياً، دون أن يعادي متطلبات الانتشار أو يذوب فيها.

اقرأ أيضاً: أين الشباب في قاعات الشعر؟ – 963+

الترند… أداة أم غاية؟

حول العلاقة الشائكة بين “الترند” والإحساس، يرفض الأخرس النظر إلى الترند بوصفه عدواً للفن، معتبراً أن المشكلة الحقيقية تبدأ حين يتحوّل إلى هدف بحد ذاته. فالإحساس الصادق، وفق رؤيته، قادر على الوصول حتى عبر أدوات الترند، إذا لم يفقد جوهره الإنساني. ويشير هنا إلى أن الترند غيّر طريقة وصول الأغنية، لا مضمونها بالضرورة، وهو ما يفتح الباب أمام جمهور جديد، شرط ألا يُختزل العمل الفني في 15 ثانية فقط.

أزمة ذائقة أكثر من أزمة كلمة

في معرض حديثه عن النص الغنائي، يميّز الأخرس بين أزمة الكلمة وأزمة الذائقة، مرجّحاً الثانية. فالكلمة الجيدة، برأيه، ما زالت موجودة، لكنّها تحتاج إلى مستمع يمنحها الوقت الكافي. أما الطرب، فلا يزال قادراً على المنافسة، لكن ليس على أرض السرعة ذاتها التي تتحكّم بالأغنية الخفيفة والسريعة الاستهلاك.

ويضيف أن الأغنية الحقيقية تبدأ دائماً من الكلمة، رغم تراجع حضور الشاعر أحياناً لصالح الإيقاع السريع ومتطلبات الإنتاج المتلاحق. هذا التسارع، كما يقول، أثّر حتماً على الجودة، وجعل الكثير من الأغاني تُصمَّم لتناسب الخوارزميات لا الذاكرة.

الموهبة والحضور: معادلة البقاء

لا ينكر الأخرس أن “الحضور” بات اليوم مدخلاً أساسياً لأي فنان، في زمن الصورة والمنصّات، لكنه يشدّد على أن الموهبة هي وحدها القادرة على استكمال الطريق. ومن هنا، يحرص على تحقيق توازن دقيق بين متطلبات السوق والحفاظ على الإحساس، معتبراً أن ضياع الإحساس يعني ضياع كل شيء.

أما النجاح، فلا يختزله بالأرقام وحدها، رغم أهميتها، بل بالأثر الذي تتركه الأغنية وقدرتها على العيش مع الزمن.

 ويؤكّد أنه لم يغيّر أسلوبه ليلحق بالترند، بل تعلّم تقديمه بلغة أقرب إلى الجيل الجديد، دون المساس بلونه الفني الأساسي.

اقرأ أيضاً: بين الطرب والشعر: أماني الكياري تكشف ملامح الثقافة السورية في زمن الحرب – 963+

أين اختفت الأغنية التي تحكي قصة؟

يتوقّف الأخرس عند غياب النص الغنائي السردي، معتبراً أن الأغاني التي تحكي قصة باتت نادرة، رغم أن الإنسان بطبيعته يميل إلى الحكاية. وحين تظهر أغنية تحمل هذا النفس، تترك أثراً مختلفاً، لأنها تمنح المستمع مساحة للتماهي والتأمل، لا مجرّد الاستهلاك السريع.

وفي هذا الإطار، يؤمن الأخرس بأن الأغنية الجيدة قادرة على العيش دون ترند، لأن ما يضمن خلودها هو الصدق والتجربة الإنسانية، لا سرعة الانتشار وحدها.

هوية تهتز… لكنها لم تختفِ

حول سؤال الهوية، يرى الأخرس أن الأغنية العربية والسورية تحديداً، تعكس أحياناً واقعنا، وأحياناً تهرب منه. الهوية، كما يقول، اهتزّت بفعل التحوّلات، لكنها لم تختفِ، وما زالت حاضرة عند الفنانين المتمسّكين بها. فالغناء ليس ترفيهاً فقط، بل مسؤولية تجاه الناس والذاكرة الجماعية.

وحين يُسأل عن الأغنية التي ما زالت تعيش معه حتى اليوم، يختار “رقّ الحبيب” لأم كلثوم، مؤكداً أن اللحن هو ما يهمّه أولاً وأخيراً، بوصفه الوعاء الأصدق للإحساس.

وفي المحصلة، لا تبدو الأغنية السورية غائبة بقدر ما تبدو في حالة تحوّل. فهي لم تفقد روحها، لكنها تواجه اختباراً صعباً بين منطق السوق وسرعة العصر، وبين الحاجة إلى الصدق والعمق. وبين “الترند” والذاكرة، يبقى الرهان على الفنان القادر على فهم زمنه دون أن يتنازل عن جوهره، وعلى مستمع يمنح الأغنية فرصة أن تُسمَع لا أن تُستهلك فقط.

تصفح أيضاً

مشهد يربط فضل شاكر بمدرب برشلونة يثير الجدل.. والحقيقة تتضح
ثقافة وفن

فضل شاكر يغادر لبنان متجهاً إلى قطر بعد قرار إخلاء سبيله

وفاة الموسيقار هاني شنودة مكتشف عمرو دياب
ثقافة وفن

وفاة الموسيقار هاني شنودة مكتشف عمرو دياب

تامر عاشور يشعل مواقع التواصل قبل طرح ألبوم “مراية الحب”
ثقافة وفن

تامر عاشور يشعل مواقع التواصل قبل طرح ألبوم “مراية الحب”

مروان خوري يتحدث عن أول تعاون غنائي مع ماريلين نعمان
ثقافة وفن

مروان خوري يتحدث عن أول تعاون غنائي مع ماريلين نعمان

آخر الأخبار

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

مشهد يربط فضل شاكر بمدرب برشلونة يثير الجدل.. والحقيقة تتضح

فضل شاكر يغادر لبنان متجهاً إلى قطر بعد قرار إخلاء سبيله

خبراء يدعون للاستفادة من التجارب الدولية لتعزيز تنافسية صناعة النسيج السورية

خبراء يدعون للاستفادة من التجارب الدولية لتعزيز تنافسية صناعة النسيج السورية

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

دمشق تحدد موعد الجلسة الثانية لمحاكمة رموز النظام المخلوع

محكمة الجنايات الرابعة في دمشق تعقد جلستها السادسة لمحاكمة عاطف نجيب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025