واشنطن
شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً لافتاً، الأحد، مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف محطات الطاقة الإيرانية ما لم يتم فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، في خطوة تعكس تصاعد التوتر في الخليج.
وفي تطور ميداني، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض سفينة لهجوم بقذيفة مجهولة المصدر على بعد 15 ميلاً بحريًا شمال مدينة الشارقة في الإمارات، مؤكدة سلامة طاقمها.
بالتزامن، كشفت تقارير عن تمركز الغواصة البريطانية “إتش.إم.إس أنسون” في بحر العرب، وهي مزودة بصواريخ “توماهوك”، ما يمنح لندن قدرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى في حال توسع الصراع، خاصة بعد سماح بريطانيا للولايات المتحدة باستخدام قواعدها لاستهداف مواقع إيرانية تهدد الملاحة في مضيق هرمز.
اقرأ أيضاً: هجوم أميركي – إسرائيلي يستهدف منشأة نطنز النووية – 963+
ميدانياً، أعلنت إسرائيل شن ضربات على أهداف في العاصمة الإيرانية طهران، بعد ساعات من إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه جنوب إسرائيل، ما أسفر عن إصابة نحو 135 شخصًا في مدينتي عراد وديمونة، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت الصواريخ، فيما توجهت فرق الإنقاذ إلى مواقع سقوطها، وسط دعوات للسكان بالالتزام بالتعليمات والبقاء في المناطق المحصنة.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع سلسلة انفجارات في عدة مناطق، بينها دماوند وآبسرد قرب طهران، إضافة إلى مدن فرديس وكرج وكرمدره، وصولًا إلى ميناء لنجة في محافظة هرمزغان، نتيجة غارات جوية إسرائيلية وأميركية.
وكانت الهجمات الإيرانية قد استهدفت مدينة ديمونة، التي تضم منشأة نووية في صحراء النقب، ما أدى إلى إصابة عشرات الأشخاص، في حين أصابت ضربة أخرى مدينة عراد وألحقت أضراراً واسعة في مناطق سكنية.
من جهته، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد “على كل الجبهات”، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من توسع رقعة الحرب في الشرق الأوسط.










