واشنطن
اعتبر ستيفن ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، أن “تطبيع إسرائيل مع سوريا ولبنان أصبح احتمالاً حقيقياً”.
وقال ويتكوف خلال مقابلة مع الصحفي تاكر كارلسون أمس الجمعة، إن “تطبيع العلاقات بين لبنان وإسرائيل، ثم بين سوريا وإسرائيل، يمكن أن يكون جزءاً من عملية أوسع نطاقاً لإحلال السلام بالمنطقة”.
اقرأ أيضاً: المنطقة على سفيح ساخن.. إسرائيل وأميركا تصعّدان في سوريا وغزة واليمن
وأضاف، أن “إسرائيل تتحرك داخل لبنان وسوريا رغم أنهما ليستا جزءاً من إسرائيل، إلا أنها تسيطر عليهما ميدانياً، وهذه السيطرة يمكن أن تفتح الباب أمام تطبيع شامل في حال تم القضاء على الجماعات المرتبطة بإيران مثل حزب الله وحماس”.
وذكر: “إذا طبعت سوريا ولبنان مع إسرائيل، ووقعت السعودية اتفاق سلام في حال تحقق الهدوء بغزة، فسنكون أمام مشهد جديد بالكامل بالشرق الأوسط”، مشيراً إلى أنه “إذا تحقق السلام فإننا سنشهد شرق أوسط جديداً من التعاون التكنولوجي والاقتصادي بين دول الخليج وتل أبيب وربما سوريا”.
ولفت إلى ما أسماه “التحول المفصلي” في سوريا، بعد سقوط نظام بشار الأسد وخروج إيران، في “إنجاز غير متوقع” ضمن سياق إضعاف المحور الإيراني بالمنطقة.
اقرأ أيضاً: النظرية الأمنية الإسرائيلية الجديدة في سوريا بعد الأسد
ورأى أن “هناك مؤشرات تفيد بأن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، قد تغير ولم يعد كما كان”، وقال: “الناس تتغير، وأنا شخصياً لست كما كنت قبل ثلاثين عاماً، وربما الجولاني كذلك”.
وبشأن التطورات في تركيا، اعتبر المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط أنه “لو حدثت أزمة كبرى في تركيا، فستكون كارثة على مستوى العالم، نظراً لحجم جيشها الضخم، ولهذا تتابع الولايات المتحدة الوضع هناك عن كثب”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، قد طالب في وقت سابق حكومة بنيامين نتنياهو “بالسعي لتحقيق الهدوء والتفاهمات الأمنية على المدى القصير، وتوقيع معاهدة سلام مع سوريا على المدى البعيد”.
وقال أولمرت في مقابلة مع موقع “المونيتور”، أن “تحقيق تفاهمات هادئة يمكن أن يؤدي لاحقاً إلى تحول كبير في علاقات إسرائيل مع سوريا”.
وأشار إلى أن “التوصل لتفاهمات مع سوريا يمكن أن يمهد الطريق لمحادثات سلام بين إسرائيل ولبنان”، داعياً المجتمع الدولي إلى تسهيل هذه المحادثات.










