دمشق
أعلنت الشركة السورية للبترول، اليوم الاثنين، عن تحركات جديدة في قطاع النفط السوري تشمل بوادر دخول شركات نفط أميركية إلى السوق السورية، من بينها شركة “شيفرون”، في خطوة قد تعيد تحريك الاستثمار النفطي بعد سنوات من التراجع.
وأكدت الشركة في بيانها أن ملف الاستثمار الأميركي الجديد بات على طاولة العمل، مشيرة إلى أن هناك “شركات نفط أميركية جديدة قادمة للاستثمار في قطاع النفط السوري”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول حجم الاستثمارات أو الجدول الزمني المتوقع.
وفي سياق متصل، كشفت الشركة أنها تعمل على تسوية مع شركة “شل” للحصول على الملكية الكاملة لحقل العمر النفطي، بعد أن طلبت الشركة العالمية الانسحاب من الحقل، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
اقرأ أيضاً: الطاقة توقّع مذكرتي تفاهم مع مصر لتعزيز التعاون بمجالي النفط والغاز – 963+
وتأتي هذه الخطوة في إطار إعادة هيكلة إدارة الحقول النفطية بما يتماشى مع التطورات الأخيرة على الأرض.
وكانت قد أعلنت الشركة السورية للبترول، أمس الأحد، تسلّمها حقول النفط الواقعة في ريف محافظة الرقة الجنوبي الغربي، مؤكدة أن مجمع الثورة النفطي أصبح تحت السيطرة الكاملة عقب دخول قوات وزارة الدفاع إلى منطقة دير حافر وريف الرقة الجنوبي الغربي.
وقال مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة، صفوان شيخ أحمد، إن الشركة شكّلت غرفة عمليات طارئة لمتابعة أوضاع الحقول واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامتها واستمرارية العمل، لافتاً إلى أن وزارة الدفاع أبلغت الشركة يوم السبت باستلام حقلي الرصافة وصفيان، ما استدعى توجيه فرق حماية الحقول والتواصل مع الكوادر الفنية المختصة لمتابعة الجاهزية.
اقرأ أيضاً: السورية للبترول تؤكد السيطرة على مجمع الثورة النفطي – 963+
وأوضح شيخ أحمد أن مجمع الثورة النفطي الاستراتيجي بات بالكامل تحت سيطرة وزارة الدفاع مع انتهاء يوم السابع عشر من كانون الثاني/ يناير الجاري، مشيراً إلى الأهمية الاستراتيجية للمنطقة باعتبارها مركزاً إدارياً ولوجستياً يربط عدداً من الحقول المنتشرة في البادية السورية.
وبيّن أن العملية الإنتاجية تمر بدورة متكاملة تشمل نقل النفط الخام إلى محطة العكيرشي لإجراء عمليات الفصل الأولي، في ظل تضرر بعض شبكات الأنابيب والاعتماد حالياً على صهاريج النقل، كاشفاً أن إنتاج هذه الحقول بلغ خلال كانون الأول 2024 نحو 2500 برميل يومياً، ستُضاف إلى الإنتاج الحالي المقدر بنحو عشرة آلاف برميل يومياً.
وأمس كان قد أعلن الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع عن توقيع اتفاق جديد من قوات سوريا الديموقراطية بعد أيام على التصعيد العسكري في محافظات حلب ودير الزور والرقة.
وأشار إلى تسلم الحكومة كامل حقول النفط والمعابر وسجون ومخيمات عائلات داعش كما تلتزم الدولة السورية بمكافحة التنظيم الإرهابي، مع اعتماد قائمة أسماء مرشحة من قوات سوريا الديموقراطية لتعيينها في الدولة وإصدار مرسوم رئاسي لتعيين محافظ في الحسكة.










