دمشق
التقى رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، اليوم الجمعة، برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
واستقبل الشرع والشيباني رئيس السلطة الفلسطينية والوفد المرافق له في قصر الشعب بالعاصمة دمشق.
وأجرى الشرع مباحثات مغلقة مع رئيس السلطة الفلسطينية، حول القضايا الراهنة والتهديدات الخارجية التي يتعرض لها البلدان، وفقاً لما نقله تلفزيون “سوريا”.
وأمس الخميس قالت صحيفة “الشرق”، إن الحكومة الإسرائيلية أعاقت سفر رئيس السلطة الفلسطينية، مشيرةً إلى أن تل أبيب لم تعطي الموافقة لمروحيتين أردنيتين بالهبوط في مدينة رام الله.
وأضافت، أنه كان من المقرر أن يتجه الرئيس الفلسطيني وفريقه إلى الأردن والانتقال لاحقاً عبر طائرة رئاسية إلى سوريا للقاء رئيس الإدارة الانتقالية.
اقرأ أيضاً: “قسد” وممثلين عن الإدارة الانتقالية يجريان جولة مشتركة بريف الرقة – 963+
والتقى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أمس الخميس، برئيس الإدارة الانتقالية في سوريا بالعاصمة القطرية الدوحة.
وقالت وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن السوداني أجرى زيارة سريعة إلى قطر التقى خلالها بالشرع والأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة.
ونقلت الوكالة العراقية، عن مصدر في حكومة بغداد، أن اللقاء الثلاثي الذي جمع رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا ورئيس الوزراء العراقي وأمير قطر جاء في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وركزت المحادثات، التي جرت خلال اللقاء الثلاثي، على تطورات الملف السوري وضرورة الحفاظ على الأمن الإقليمي، بحسب الوكالة العراقية.
وأضافت، أن السوداني قال خلال اللقاء الثلاثي، إن بلاده تراقب عن كثب التطورات الحاصلة في سوريا، بما في ذلك التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية بعد سقوط النظام المخلوع.
وأكد السوداني، خلال اللقاء الثلاثي، أن بلاده تلتزم بموقفها الثابت الداعي إلى إطلاق عملية سياسية شاملة في سوريا، تضمن حماية المكونات والتنوع الاجتماعي والديني والوطني، وصون المقدسات ودور العبادة.
كما نوه، إلى ضرورة اتخاذ الإدارة الانتقالية في سوريا خطوات عملية وجادة في مجال محاربة تنظيم “داعش”، والعمل على إنهاء بؤر “الإرهاب” التي لا تزال تهدد استقرار سوريا والمنطقة.
واعتبر، أن التقدم في هذه الملفات وبشكل ملموس يمكن أن يساعد في بناء علاقات بين الإدارة الانتقالية والحكومة العراقية، والعمل على بناء تعاون يصب في المصلحة المشتركة للبلدين، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.










