الأحد, 7 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

من سوريا إلى بلجيكا.. دونا شريقي تكشف لـ”963+” أسرار صناعة الشخصيات بالمكياج السينمائي

دونا شريقي لـ"963+": المكياج السينمائي ليس جمالاً فحسب.. إنه روح الشخصية على الشاشة

فرح درويش فرح درويش
2026-03-18
A A
من سوريا إلى بلجيكا.. دونا شريقي تكشف لـ”963+” أسرار صناعة الشخصيات بالمكياج السينمائي
FacebookWhatsappTelegramX

لم يعد المكياج في الأعمال الدرامية والسينمائية مجرد لمسة جمالية تُضاف إلى وجه الممثل قبل بدء التصوير، بل أصبح عنصراً أساسياً في بناء الشخصية وصياغة هويتها البصرية على الشاشة. فالتجاعيد التي توحي بمرور الزمن، أو آثار الجروح والندوب التي تحكي قصة معركة أو حادث، ليست تفاصيل عابرة، بل عناصر مدروسة تُصنع بعناية خلف الكواليس عبر فن يُعرف بالمكياج السينمائي.

هذا المجال يجمع بين الفن والتقنية، وبين النحت والرسم والخدع البصرية، ليمنح الشخصية الدرامية عمقاً وواقعية تقنع المشاهد منذ اللحظة الأولى.

ومع تطور صناعة الدراما، باتت أهمية هذا الفن تتزايد بوصفه جزءاً أساسياً من بناء الصورة الدرامية المتكاملة.

في هذا السياق، برزت أسماء عربية اختارت التخصص في هذا المجال الاحترافي، من بينها مصممة المكياج السينمائي السورية دونا شريقي، التي خاضت تجربة مهنية لافتة بدأت من سوريا ووصلت إلى بلجيكا، حيث درست تقنيات المكياج السينمائي والنحت بشكل أكاديمي، لتجمع في تجربتها بين المعرفة العلمية والخبرة العملية في مواقع التصوير.

تمتلك شريقي خبرة تمتد لأكثر من أربعة عشر عاماً في مجال المكياج الدرامي والسينمائي والإعلامي، كما عملت على تصميم شخصيات درامية مختلفة وتنفيذ مؤثرات خاصة واقعية مثل الجروح والحروق والندوب، إلى جانب عملها مدرّبة دولية أشرفت من خلاله على تدريب العديد من المتخصصين في هذا المجال.

وفي هذا الحوار مع “963+”، تتحدث دونا شريقي عن رحلتها المهنية، وعن أسرار العمل في عالم المكياج السينمائي، ودوره في صناعة الشخصيات الدرامية، إضافة إلى طموحاتها المستقبلية في هذا المجال.

كيف بدأت رحلتك من سوريا إلى بلجيكا لدراسة فن المكياج السينمائي والنحت؟ وما الذي دفعك إلى اختيار هذا المجال تحديداً؟

بدأ شغفي بالمكياج منذ سنوات طويلة في سوريا، لكنني كنت دائماً أبحث عن الجانب الفني الأعمق في هذا المجال، وليس الجانب التجميلي فحسب. ومع مرور الوقت اكتشفت عالم المكياج السينمائي والخدع البصرية، وهو عالم يجمع بين الفن والنحت والرسم والدراما. هذا ما دفعني إلى السفر إلى بلجيكا للدراسة بشكل احترافي والتخصص في تقنيات النحت وصناعة الشخصيات السينمائية. كانت خطوة جريئة، لكنها فتحت أمامي آفاقاً واسعة لفهم هذا الفن من الناحيتين الأكاديمية والتطبيقية.

المكياج السينمائي يختلف كثيراً عن المكياج التجميلي التقليدي، ما أبرز الفروق التي تعلمتها خلال دراستك؟

الفرق كبير جداً بين المجالين. فالمكياج التجميلي يركز على إبراز الجمال وتحسين الملامح، بينما يهدف المكياج السينمائي إلى صناعة شخصية متكاملة. ففي الأعمال السينمائية قد نغيّر عمر الممثل، أو نصنع جروحاً وحروقاً وندوباً، أو نحول وجهه إلى شخصية مختلفة تماماً. خلال دراستي تعلمت تقنيات متقدمة مثل النحت وصناعة القوالب، واستخدام مواد خاصة مثل اللاتكس والسيليكون، إضافة إلى فهم تأثير الإضاءة والكاميرا في مظهر المكياج على الشاشة.

درستِ في بلجيكا وتعملين بالتوازي في أعمال درامية، كيف توفقين بين الدراسة والعمل في هذا المجال الدقيق؟

لم يكن التوفيق بين الدراسة والعمل أمراً سهلاً، لكنه كان تجربة غنية للغاية. فقد منحتني الدراسة الأساس العلمي والتقني، بينما أتاح لي العمل في الدراما اكتساب خبرة واقعية في مواقع التصوير. كنت أعتبر كل مشروع فرصة للتعلم والتطوير، لذلك كان كل منهما يكمل الآخر ويسهم في تطوير خبرتي المهنية بشكل مستمر.

إلى أي حد يمكن للمكياج السينمائي أن يسهم في بناء شخصية درامية مقنعة للمشاهد؟

يعد المكياج السينمائي عنصراً أساسياً في بناء الشخصية الدرامية. فالمشاهد قد يصدق الشخصية من النظرة الأولى، قبل أن تنطق بأي كلمة. وعندما يتكامل المكياج مع الأداء التمثيلي والملابس والإضاءة، يصبح الممثل أكثر قدرة على الاندماج في الشخصية، ويشعر المشاهد بأن ما يراه حقيقي وواقعي.

تعملين أيضاً على تقنيات النحت الخاصة بتشكيل ملامح الشخصيات، ما الذي يضيفه هذا الفن إلى صناعة الدراما؟

يتيح لنا فن النحت تغيير ملامح الوجه بطريقة احترافية، مثل تكبير الأنف أو تعديل شكل الجبهة أو إضافة ندوب وتشوهات واقعية. هذه التقنيات تساعد في خلق شخصيات أكثر عمقاً وواقعية، خصوصاً في الأعمال التاريخية أو الدرامية التي تحتاج إلى تفاصيل دقيقة في المظهر.

هل واجهتِ تحديات كامرأة سورية تدخل مجالاً فنياً وتقنياً متقدماً في أوروبا؟ وكيف تعاملتِ معها؟

بالتأكيد واجهت بعض التحديات، سواء من ناحية الغربة أو المنافسة في بيئة عمل احترافية. لكنني كنت مؤمنة بأن الشغف والعمل الجاد قادران على فتح الطريق. لذلك حرصت دائماً على إثبات نفسي من خلال الالتزام والعمل المستمر والتعلم الدائم، وهو ما ساعدني على تجاوز كثير من الصعوبات.

كثيرون لا يعرفون حجم العمل الذي يقف خلف الكواليس في صناعة المكياج السينمائي، كيف تصفين هذه التجربة؟

العمل خلف الكواليس في هذا المجال يتطلب ساعات طويلة من التحضير والدقة. ففي بعض الأحيان يستغرق تجهيز شخصية واحدة عدة ساعات قبل بدء التصوير. ومع ذلك فهو عمل مليء بالإبداع، لأننا نشاهد كيف تتحول الفكرة إلى شخصية حقيقية تظهر على الشاشة.

في رأيك، كيف يمكن لفن المكياج السينمائي أن يضيف بعداً إنسانياً وواقعياً للشخصيات الدرامية؟

المكياج السينمائي لا يصنع مجرد مظهر خارجي، بل يضيف طبقات من الواقعية إلى الشخصية. فعندما يرى المشاهد التجاعيد أو الندوب أو آثار التعب على الوجه، يشعر بأن الشخصية حقيقية وليست مجرد أداء تمثيلي.

هل هناك تقنيات أو اتجاهات حديثة في هذا المجال بدأت تدخل بقوة إلى الدراما العربية؟

نعم، في السنوات الأخيرة بدأت الدراما العربية تهتم بشكل أكبر بالمكياج السينمائي المتخصص، مثل استخدام السيليكون والبروستاتيك والخدع الواقعية في تصميم الجروح والحروق. كما أصبح هناك اهتمام متزايد بالتفاصيل الدقيقة التي تمنح الصورة مستوى أعلى من الاحترافية.

ما الحلم الذي تسعين إلى تحقيقه في هذا المجال؟ وهل ترين نفسك مستقبلاً ضمن مشاريع سينمائية عالمية؟

حلمي أن أشارك في أعمال سينمائية كبيرة، وأن أقدم هذا الفن بصورة أوسع في العالم العربي. كما أسعى إلى تدريب جيل جديد من المتخصصين في المكياج السينمائي، لأن هذا المجال ما زال يحتاج إلى مزيد من التطوير في منطقتنا.

ما الرسالة التي تودين توجيهها للشباب السوريين الذين يرغبون بدخول مجالات فنية غير تقليدية مثل المكياج السينمائي؟

أنصحهم باتباع شغفهم وألا يخافوا من تجربة مجالات جديدة. فالفن يحتاج إلى الإبداع والجرأة والتعلم المستمر، ومع العمل الجاد يمكن لأي شخص أن يصنع لنفسه مكانة مميزة في هذا المجال.

بصفتك مدربة دولية في مجال المكياج السينمائي منذ أكثر من أربعة عشر عاماً، ما أهم المهارات التي تحرصين على نقلها للمتدربين في بداية مسيرتهم المهنية؟

أحرص في البداية على تعليم المتدربين أساسيات فهم الوجه والبنية التشريحية، إضافة إلى مهارات الرسم والنحت. كما أركز على أهمية الدقة والصبر، لأن هذا المجال يعتمد على التفاصيل الدقيقة. والأهم من ذلك تنمية التفكير الإبداعي، لأن المكياج السينمائي ليس مجرد تطبيق تقنيات، بل هو فن يقوم على تصميم الشخصية.

من خلال إشرافك على تدريب العديد من المعاهد والأكاديميات، ما أبرز الأخطاء التي يقع فيها المتدربون في مجال المكياج السينمائي؟ وكيف يمكنهم تجاوزها؟

من أكثر الأخطاء شيوعاً التسرع وعدم منح التفاصيل الوقت الكافي، إضافة إلى تقليد الأعمال الأخرى دون فهم الفكرة التي تقف خلفها. لذلك يكمن الحل في التدريب المستمر، ودراسة التشريح الفني للوجه، والعمل على تطوير الحس الفني إلى جانب المهارة التقنية.

بعد تخريج عدد كبير من المتخصصين في هذا المجال، إلى أي مدى ترين أن التدريب الاحترافي قادر على فتح فرص حقيقية للعمل في الإنتاج التلفزيوني والسينمائي؟

يلعب التدريب الاحترافي دوراً أساسياً في فتح الأبواب أمام المتدربين، لأنه يمنحهم المهارات والمعرفة اللازمة للعمل في مواقع التصوير. وعندما يمتلك الشخص التدريب الصحيح والخبرة العملية، يصبح أكثر جاهزية للانخراط في المشاريع الدرامية والسينمائية.

تصفح أيضاً

رد فعل جمال سليمان على إحدى المعجبات يثير جدلاً واسعاً
ثقافة وفن

لماذا رفض والد جمال سليمان دخوله عالم التمثيل؟

سارة بركة تكشف عن عمرها الحقيقي
ثقافة وفن

سارة بركة تكشف عن عمرها الحقيقي

ناصيف زيتون ودانييلا رحمة ينتظران مولودهما الأول
ثقافة وفن

إلياس يمنع دانييلا رحمة من النوم.. والأمومة تكشف وجهاً جديداً من حياتها

الجدل يلاحق حسام السيلاوي وإجراءات قانونية بانتظاره
ثقافة وفن

حسام السيلاوي يروي كواليس أزمته الأخيرة: خذلان ومعاناة ورسالة إلى والده

آخر الأخبار

حوار القطاع الخاص في دمشق: خطوة تأسيسية أم بيان نوايا مؤجل؟

رد فعل جمال سليمان على إحدى المعجبات يثير جدلاً واسعاً

لماذا رفض والد جمال سليمان دخوله عالم التمثيل؟

قادمة من دمشق.. هبوط أول طائرة بمطار حلب الدولي بعد تشغيله 

مطار حلب يسجل 40 ألف مسافر و412 رحلة في شهر واحد

واشنطن تدرس إعادة توجيه الأصول الإيرانية لدول الخليج

قصف إسرائيلي على قيادة “اللواء 90” جنوبي سوريا

توغل إسرائيلي في القنيطرة واعتقال 5 شبان بينهم قاصرون

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025