دمشق
التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أمس الأربعاء، وفداً من الآلية الدولية المحايدة والمستقلة برئاسة روبرت بيتيت في دمشق، لبحث تحقيق العدالة في سوريا، وفق ما ذكرت وزارة الخارجية السورية.
وقالت الوزارة في بيان إن الجانبان أكدا على أهمية تحقيق العدالة في سوريا بما يضمن محاسبة جميع المرتكبين من دون استثناء.
وأضافت في بيانها أن الطرفان شددا على ضرورة أن تكون العدالة منصفة وغير مفروضة من الخارج.
وأشارت إلى أن الوزير الشيباني جدد رفض الإجراءات القسرية أحادية الجانب، والانتهاكات الواقعة على الشعب السوري.
وأكد الشيباني أن مراكز المحاسبة يجب أن تكون ضمن الأراضي السورية وأن دمشق مستعدة للتعاون مع الآلية الدولية بما يخدم مسار العدالة وإنصاف الضحايا، بحسب البيان.
و”الآلية الدولية المحايدة والمستقلة” منظمة أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2016، للمساعدة في التحقيق وملاحقة الأفراد المسؤولين عن ارتكاب أخطر الجرائم الدولية في سوريا منذ آذار/مارس 2011، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
اقرأ أيضاً: نقابة الفنانين السوريين تطالب بإطلاق مسار العدالة الانتقالية.. وترمم مجلسها المركزي
ولم يسمح للمنظمة بالعمل في سوريا في ظل حكومة الأسد، لكنها تمكنت من توثيق العديد من الجرائم من خارج البلاد.
وخلال زيارة لدمشق في 21 ديسمبر 2024، صرّح “بيتي”، بتمكن الآلية من الوصول إلى عدد كبير من الوثائق تؤكد أن سوريا شهدت تحت حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، “جرائم فريدة من نوعها وغير مسبوقة ارتُكبت بشكل ممنهج”.
والثلاثاء الماضي، طالبت نقابة الفنانين السوريين، بإطلاق مسار العدالة الانتقالية التي وصفتها بحجر الأساس للسلم الأهلي، مشددة على دور الفن في لم الشمل السوري بين أبناء الشعب الواحد.
وفي بيان صحفي نُشر على صفحة النقابة على موقع “فيسبوك”، قالت النقابة: “في مواجهة سنواتٍ من القمع الممنهج، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والتمادي في إفلات الجناة من العقاب، تبرز حاجة السوريين الماسة إلى دولة العدالة والقانون.. إننا إذ نرفع صوتنا، لا نفعل ذلك إلا من أجل مصلحة السلم الأهلي، وتأكيداً على دور الفن في رأب الصدع بين أبناء شعبنا السوري العظيم، والمناشدة باسم الضحايا واسم الحقيقة واسم المستقبل المنشود المبني على أسس القانون والعدالة والسلم الأهلي”.










