حلب
أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم السبت، عن مقتل عنصرين من قواتها جراء اشتباك مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في مدينة مسكنة بريف محافظة حلب شمالي البلاد.
وبالتزامن ذكرت وزارة الدفاع أن قواتها تمكنت من بسط سيطرتها العسكرية بشكل كامل على مدينة دير حافر والمناطق المحيطة بها بريف حلب الشرقي.
وأضافت الوزارة أن الجيش بدأ التوجه نحو منطقتي دبسي عفنان ومسكنة بريف محافظة حلب الشرقي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وبيّنت أن الجيش نجح في بسط السيطرة على 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، في الوقت الذي بدأ فيه دخول قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة الانتقالية إلى منطقة دير حافر.
من جانبها قالت قوات سوريا الديموقراطية، إنه بناءً على الاتفاقية المبرمة برعاية دولية، كان من المتفق عليه دخول قوات وزارة الدفاع إلى مدينتي دير حافر ومسكنة عقب إتمام قواتها عملية الانسحاب منهما.
ونوهت “قسد”، إلى أن قوات وزارة الدفاع أخلّت ببنود الاتفاق، ودخلت المدينتين قبل اكتمال انسحابها من المنطقة، ما أدى إلى خلق وضع بالغ الخطورة وينذر بتداعيات خطيرة.
ودعت قوات سوريا الديموقراطية في بيان نشر على منصة “فيسبوك” القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الوضع.
اقرأ أيضاً: “قسد” تعلن الانسحاب إلى شرق الفرات والدفاع ترحب
وأمس الجمعة، أعلن القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، عن الانسحاب من ريف محافظة حلب الشرقي، وإعادة تموضعها في مناطق شرق نهر الفرات.
وجاء الإعلان عبر بيان على منصة ”فيسبوك”، أوضح فيه أن قرار سحب القوات سينفذ اليوم السبت بدءاً من الساعة السابعة صباحاً بتوقيت العاصمة السورية دمشق.
وأشار عبدي، إلى أن الخطوة تأتي استجابةً لدعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وفي إطار إبداء حسن النية لاستكمال عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار/ مارس.
وأعربت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية عن ترحيبها بإعلان قوات سوريا الديموقراطية الانسحاب من ريف حلب الشرقي وإعادة تموضع قواتها شرقي نهر الفرات.
وذكرت وزارة الدفاع في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أنها ستتابع بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات، بالتوازي مع بدء انتشار وحداتها في تلك المناطق.










