دمشق
احتفل المسيحيون في سوريا والذين يتبعون التقويمين الغربي والشرقي، اليوم الأحد، بعيد “أحد الشعانين” بعدة محافظات في البلاد.
وشهدت كنائس مدن دمشق وحلب واللاذقية وطرطوس والسويداء والحسكة احتفالات للمسيحيين بعيد “أحد الشعانين”، وأقيمت في هذه المناسبة القداديس والصلوات، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)
وقالت وكالة “سانا”، “إن البطاركة والمطارنة في الكنائس قدموا العظات لاتباع الديانة المسيحية بهذه المناسبة، داعين الله تعالى أن يحمي سوريا وشعبها، وأن يسود السلام والمحبة أرجاء البلاد”.
وأضافت، “أن البطاركة والموارنة في كنائس دمشق أكدوا على ضرورة تكاتف السوريين في هذه المرحلة المصيرية، والوقوف إلى جانب بلدهم، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار للوصول إلى سوريا الجديدة التي يطمح إليها جميع السوريين”.
اقرأ أيضاً: إضرام نار وإلقاء قنابل يدوية داخل كنيسة بريف دمشق
وعزفت فرق الكشاف في كنائس دمشق الترانيم والتراتيل الخاصة بهذه المناسبة، كما أقيمت أنشطة يُختص بها عيد “أحد الشعانين” ووزعت الحلوى على الأطفال.
وقال تلفزيون “سوريا”، إن الاحتفالات جرت تحت حماية أمنية مشددة وفّرتها قوى الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية.
ونشرت وزارة الداخلية السورية، عناصرها بكثافة حول الكنائس وقطعت الطرق المؤدية إليها، لضمان سير الطقوس بسلام، بحسب ما ذكره تلفزيون “سوريا”.
وعيد “أحد الشعانين” الذي يحتفل به المسيحيون هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح، ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به بـ”أسبوع الآلام”، وهو يوم ذكرى دخول رسول الديانة المسيحية إلى مدينة القدس.










