درعا
ضبط الأمن الداخلي التابع للحكومة السورية الانتقالية، اليوم الأحد، أسلحة في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا، وكمية من المخدرات بريف اللاذقية غربي البلاد.
وقال مصدر أمني، إن قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا نفذت عملية أمنية في إحدى قرى الريف الشرقي، استهدفت منزلاً مهجوراً، بعد ورود معلومات عن تواجد مسلحين مجهولين بداخله.
وأضاف المصدر، أن العملية التي نفذها الأمن الداخلي أسفرت عن ضبط كميات من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، إضافة إلى مواد مخدرة كانت مخبأة داخل المنزل.
وأشار إلى أن الأمن الداخلي صادر المضبوطات وسلمها للجهات المختصة لمتابعة التحقيقات واتخذ الإجراءات القانونية اللازمة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأكد، أن “القوى الأمنية مستمرة بمتابعة شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات وملاحقة العناصر المشبوهة لضمان بيئة آمنة وحماية المجتمع من أي مخاطر”.
وفي محافظة اللاذقية، تمكَّن فرع مكافحة المخدرات بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي بالمحافظة، من إلقاء القبض على متورطين بتجارة المخدرات.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن إلقاء القبض على المتورطين بتجارة المخدرات جاء عقب متابعة ورصد مستمر لأنشطتهم، وضُبط بحوزتهما 150 ألف حبة “كبتاغون”.
وأشارت الوزارة إلى أنها أحالت المتورطين إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مضيفة أن العملية جاءت ضمن الجهود المتواصلة للقضاء على تجارة المخدرات.
وأمس السبت، ضبطت قوى الأمن الداخلي في محافظة حمص غربي سوريا، شحنة صواريخ “كورنيت” معدة للتهريب خارج البلاد.
وكانت قد قالت وزارة الداخلية، إن مديرية الأمن الداخلي في منطقة القصير بريف محافظة حمص، تمكنت من ضبط شحنة صواريخ من نوع “كورنيت” معدّة للتهريب.
وأضافت الوزارة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن شحنة الصواريخ التي ضُبطت كانت محمولة على دراجتين ناريتين، في ثاني عملية من نوعها خلال أسبوعين.
وأشارت إلى أن العملية جاءت نتيجة تحرّيات دقيقة ومتابعة مستمرة لمصادر الأسلحة غير المشروعة، وأسفرت عن مصادرة الشحنة بالكامل.
وذكرت وزارة الداخلية، أن مديرية الأمن الداخلي في القصير تواصل التحقيقات لكشف جميع المتورطين وتحديد مصادر الأسلحة، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم.










