واشنطن
كشف موقع “أكسيوس“، اليوم الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى للتوسط في اتفاق يقضي بإنشاء ممر إنساني بين إسرائيل ومحافظة السويداء جنوبي سوريا.
ونقل الموقع، عن مسؤول أميركي ومسؤولان إسرائيليان، أن هدف الممر بين إسرائيل والسويداء إيصال المساعدات الإنسانية إلى المجتمع الدرزي في المنطقة.
وأكد “أكسيوس”، أن التوصل إلى اتفاق بين الحكومتين السورية والإسرائيلية بشأن الممر الإنساني قد يسهم في إصلاح العلاقات بين الطرفين، وربما إعادة الزخم إلى الجهود الأميركية الرامية لاتخاذ مزيد من الخطوات نحو التطبيع المحتمل في المستقبل.
كما يمكن أن يساعد الممر على تحسين الوضع الإنساني في السويداء، التي تشهد توتراً مستمراً رغم وقف إطلاق النار، في ظل تحذيرات أممية من تدهور الأوضاع وصعوبة إيصال المساعدات المنقذة للحياة بسبب الحواجز الأمنية وانعدام الأمان، وفقاً لما ذكره “أكسيوس”.
وأشار الموقع إلى أن الحكومة السورية أبلغت واشنطن مخاوفها من أن تستغل مجموعات مسلحة في السويداء هذا الممر لتهريب الأسلحة إلى الداخل السوري.
وذكر “أكسيوس”، أن المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك سيعقد يوم غد الأربعاء اجتماعاً في العاصمة الفرنسية باريس مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، لبحث التوصل إلى اتفاق بشأن الممر الإنساني.
اقرأ أيضاً: كيف تريد إسرائيل أن تكون “سوريا الإبراهيمية”؟
وفي الـ24 من تموز يوليو الماضي، عقد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اجتماعاً مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في العاصمة الفرنسية باريس.
وكان قد كشف موقع “أكسيوس“، أن الاجتماع السوري – الإسرائيلي عُقد بحضور المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، مشيراً إلى أن الاجتماع هو الأول بهذا المستوى منذ ربع قرن.
ولفت الموقع، إلى أن الهدف من الاجتماع الوصول إلى تفاهمات أمنية تضمن الحفاظ على وقف إطلاق النار في جنوب سوريا، ومنع تكرار الأزمات الأمنية التي شهدتها المنطقة الأسبوع الماضي.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع، إن حكومته تأمل أن يمهّد هذا اللقاء في فرنسا الطريق أمام خطوات ديبلوماسية مستقبلية بين دمشق وتل أبيب، إضافة إلى الترتيبات الأمنية القائمة على الحدود.
وأكدت مصادر إسرائيلية، أن الاجتماع في باريس جاء تتويجاً لسلسلة لقاءات سرية بين إسرائيل وسوريا خلال الأشهر الماضية، وفقاً لما نقله موقع “أكسيوس”.
وأوضحت المصادر، أن التصعيد العسكري في محافظة السويداء، شكّل دافعاً لعقد لقاء ثلاثي جمع المبعوث الأميركي إلى سوريا ووزير الخارجية السوري ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي في باريس.










