دمشق
قالت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الخميس، إن الجيش الإسرائيلي قتل مواطناً واعتقل سبعة آخرين جنوبي غربي البلاد.
وأضافت الوزارة، في بيان نُشر على منصة “فايسبوك“، أن قوات الجيش الإسرائيلي أقدمت على التوغل في قرية بيت جن التابعة لمنطقة قطنا بمحافظة ريف دمشق.
وأشارت، إلى أن القوة الإسرائيلية التي توغلت في قرية بيت جن تتألف من دبابات وناقلات جند وآليات راجلة، ورافقها طيران استطلاع مسيّر.
ونفّذت القوة الإسرائيلية عمليات دهم واعتقال طالت عدداً من المواطنين، وأسفرت عن اعتقال سبعة أشخاص ومقتل آخر، بحسب ما ذكره بيان وزارة الداخلية.
ولفتت، إلى أن الجيش الإسرائيلي نقل المعتقلين إلى نقاطه العسكرية في الجولان السوري المحتل، مشيرةً إلى أن مصيرهم لا زال مجهولاً حتى الآن.
واعتبرت وزارة الداخلية السورية، أن “هذه الاستفزازات المتكرّرة تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا، وخرقاً فاضحاً للقوانين والمواثيق الدولية، وهي ممارسات لا يمكن أن تقود المنطقة إلى الاستقرار، ولن تجر إلا التوتر والاضطراب”.
اقرأ أيضاً: “أكسيوس”: إسرائيل طلبت وساطة الولايات المتحدة للتفاوض مع سوريا
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن “تل أبيب نفذت عملية خاصة اعتقلت خلالها أفراداً من حركة حماس الفلسطينية في قرية بيت جن”.
وقال أدرعي، “إن قوات لواء ألكسندروني (3) تحت قيادة الفرقة 210 في الجيش الإسرائيلي نفذت عملية أمنية لاعتقال عناصر من حماس كانوا ينشطون في قرية بيت جن السورية”.
وأضاف، في بيان نُشر على منصة “فايسبوك“، “أن العملية الأمنية التي نفذها الجيش الإسرائيلي جاءت بناءً على معلومات استخباراتية تم جمعها خلال الأسابيع الأخيرة”.
وأشار، إلى أن “المعتقلين كانوا يحاولون الترويج لمخططات متعددة ضد إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي في سوريا”.
ووفقاً لما ذكره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فإن “الوحدة 504” نقلت المعتقلين إلى داخل إسرائيل لمتابعة التحقيق معهم، مشيراً إلى أن تل أبيب عثرت في المنطقة خلال العملية الأمنية على وسائل قتالية وصادرتها، بما في ذلك أسلحة نارية ومخازن ذخيرة وأنواع ذخيرة.
وكشف موقع “أكسيوس” الأميركي أمس الأربعاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب من الولايات المتحدة التوسط للتفاوض مع سوريا.
اقرأ أيضاً: الجيش الإسرائيلي يستهدف ميناء الحديدة بصواريخ من البحر الأحمر
ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين لم يسمهما، أن “نتنياهو مهتم بالتفاوض على اتفاقية أمنية محدّثة والعمل على التوصل إلى اتفاق سلام شامل مع سوريا”.
وقال أحد المسؤولين، وصفه الموقع بأنه رفيع المستوى، بأن “هذه ستكون أول محادثات من نوعها بين إسرائيل وسوريا منذ عام 2011”.
وذكر المسؤولان، أن “حكومة نتنياهو بدأت بالتواصل مع حكومة رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، بدايةً بشكل غير مباشر من خلال تبادل الرسائل عبر أطراف ثالثة، ثم بشكل مباشر في اجتماعات سرية في دول ثالثة”.
وبحسب أحد المسؤولين، فإن “الشرع أكثر ملاءمة مما اعتقدت إسرائيل، ولا يتلقى أوامره من أنقرة، من الأفضل لنا أن تكون الحكومة السورية مقربة من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية”.
وأفاد الموقع نقلاً عن المسؤول، أن “الإسرائيليين عرضوا على المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك خلال زيارته إلى تل أبيب مطلع الشهر الجاري، خطوطهم الحمراء بشأن سوريا، والمتمثلة برفض القواعد العسكرية التركية بالبلاد، ورفض وجود إيران وحزب الله اللبناني، ونزع السلاح من جنوب سوريا”.
كما أبلغوا المبعوث الأميركي، أنهم “سيحتفظون بقواتهم في سوريا حتى توقيع اتفاقية جديدة تتضمن نزع السلاح من جنوب سوريا”.










