واشنطن
أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة قلقة على حياة رئيس الإدارة السورية الانتقالية أحمد الشرع.
وأضاف، أن لدى الولايات المتحدة مخاوف متزايدة بشأن سلامة الشرع، مشيراً إلى الحاجة لتنسيق نظام حماية فعّال حوله لحمايته من خطر الاغتيال.
وأشار، إلى أن جهود رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا لتعزيز الحكم الشامل وتواصله مع الغرب قد تجعله هدفاً محتملاً لمحاولات اغتيال قد ينفذها “متشددين ساخطين”، وفقاً لما أفاد به موقع “المونيتور“.
ودعا المبعوث الأميركي إلى سوريا، إلى تعجيل المساعدات الاقتصادية لسوريا، محذراً من أن تأخيرها سيزيد خطر تحرك المجموعات المنقسمة لتعطيل العملية السياسية في البلاد.
واعتبر، أن الردع الفعّال للمجموعات المنقسمة في سوريا يتطلب تعاوناً وثيقاً بين حلفاء واشنطن في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية، لتجنب اللجوء إلى تدخل عسكري مباشر.
وذكر، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيوقع قريباً على أمر تنفيذي لإزالة سلسلة من العقوبات المفروضة على سوريا منذ عام 1979، مشيراً إلى أن واشنطن ستواصل تمديد إعفاءات “قانون قيصر” حتى يتم إلغاؤه كلياً.
اقرأ أيضاً: المبعوث الأميركي إلى سوريا يصل إسرائيل ويزور هضبة الجولان
وأوضح، أن الرئيس ترامب اتخذ قراره برفع العقوبات عن سوريا بشجاعة ودون شروط، رغم محاولات بعض مسؤولي الإدارة الأميركية تعطيله، مضيفاً أن القرار سيزيل العوائق أمام التنمية والاستثمار في سوريا.
وأردف، أن واشنطن تمتلك توقعات باستمرار الشفافية في التعامل مع الحكومة السورية، وذلك مع تنفيذ الشرع للعديد من الأولويات التي حددها ترمب خلال لقائهما، مشيراً إلى أن هذه “الأولويات تشمل قمع المسلحين الفلسطينيين، والسعي إلى انضمام دمشق في نهاية المطاف إلى اتفاقيات إبراهام، والتصدي لعودة تنظيم داعش”.
واعتبر، أن الطريقة الوحيدة لبقاء سوريا على قيد الحياة لا تتمثل في وجود دول متعددة غير قومية مسلحة تتقاتل مع بعضها البعض داخل الأراضي السورية، بل السماح لجميع الأقليات بالعمل بثقافاتها وتقاليدها وعاداتها كسوريين
وأكد، أن “مصالح الولايات المتحدة ومصالح الحكومة الانتقالية تلتقي اليوم، وهي تحقيق النجاح كما فعل الشرع في إدلب في بناء مجتمع شامل وفعال يكون إسلاماً ناعماً وليس إسلاماً متشدداً”.
وأشار المبعوث الأميركي، إلى أن “سلسلة من التحديات تنتظر رئيس الإدارة الانتقالية، بما في ذلك دمج قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في الجيش السوري، ودمج المقاتلين الأجانب المتشددين، ومعالجة معسكرات الاعتقال المترامية الأطراف في شمال سوريا التي تحتجز أعضاء داعش المشتبه بهم وعائلاتهم وتعتبر أرضاً خصبة للتطرف”.
ومطلع حزيران/ يونيو الجاري، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، إن الولايات المتحدة تهدف إلى إغلاق جميع قواعدها العسكرية في سوريا باستثناء قاعدة واحدة. وأضاف أن واشنطن بدأت بتقليص وجودها العسكري في سوريا.
وتابع: “انتقلنا من 8 قواعد إلى 5 ثم إلى 3 قواعد في سوريا، وسنبقي على الأرجح على قاعدة واحدة هناك”. وأكد، أن قوات سوريا الديموقراطية، هي حليف للولايات المتحدة في محاربة تنظيم “داعش”.










