دمشق
عينت الأمانة العامة للشؤون السياسية الشاعر والناقد محمد طه عثمان رئيساً لمجلس تسيير أعمال اتحاد الكتّاب العرب في دمشق، خلفاً للدكتور محمد الحوراني، وذلك في خطوة اعتُبرت تجديداً لآليات العمل الثقافي في الاتحاد، وتوجهاً نحو تعزيز دور النخبة المثقفة في الحياة العامة.
وتكوّن المجلس الجديد من ثمانية أعضاء يمثلون طيفاً متنوعاً من الكتاب والباحثين، وهم: محمد منصور، فدوى عبود، جمال الشوفي، محمد سعيد العتيق، مروة حلاوة، محمد صارم، محمود عساف، حسن عبد الكريم.
ويحمل محمد طه عثمان درجة الماجستير في النقد والشعر الحديث، وقد عمل مدرّساً لمادة الشعر الحديث في كلية الآداب بجامعة حماة، مما منحه تجربة مزدوجة تجمع بين التنظير الأكاديمي والممارسة الإبداعية، وهو ما يُتوقع أن ينعكس إيجاباً على عمله في رئاسة المجلس.
وقد أثرى د. عثمان المكتبة العربية بعدد من المؤلفات النقدية والإبداعية، أبرزها: “البعد الثاني.. قراءة في آفاق الشعرية العربية” (2016)، “دخان الضوء والمعنى” (2008)، “سدرة الموت.. شهوة الوطن” (2014)، “حربلك” (2016)”.
ونال عثمان خلال مسيرته عدداً من الجوائز المهمة على المستويين العربي والمحلي، من أبرزها: “جائزة الشارقة في مجال النقد (2016)، جائزة البردة العالمية في الشعر الفصيح – الإمارات (2015)، جائزة سوق عكاظ الشعرية – السعودية (2011)، جائزة مخيم العربي لاتحاد شبيبة الثورة (2003)، جائزة مهرجان أوغاريت الشعري – اللاذقية (2006).
اقرأ أيضاً: الروائي خليل صويلح لـ”963+”: الكتاب سلعة غير مرغوبة مقارنة بأغنية في ملهى ليلي – 963+
كما أدار مهرجان الإبداع العربي لتكريم الأدباء السوريين في دورتيه الأولى والثانية، واللتين أقيمتا في تركيا، مما عزز حضوره الثقافي في المحافل الإقليمية.
ويأتي تعيين د. محمد طه عثمان في رئاسة المجلس في ظل تحديات متراكمة تعيشها المؤسسات الثقافية في سوريا، أبرزها ضعف التمويل، وتراجع الفعل الثقافي أمام الأزمات الاقتصادية والسياسية. لذا يُنظر إلى هذه الخطوة كمحاولة لإنعاش دور اتحاد الكتّاب العرب كجسم فاعل في صياغة الوعي الأدبي والنقدي، ووسيط حيوي في النقاش الوطني حول الهوية والثقافة.










