بروكسل
أكد المجلس الأوروبي اليوم الإثنين، دعمه لعملية سياسية سلمية يقودها السوريون، وذلك في الذكرى الأولى لسقوط نظام بشار الأسد.
وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في منشور على منصة “إكس”: “بعد مرور عام على سقوط نظام الأسد في سوريا، يتخذ السوريون خطوات نحو مستقبل أكثر استقراراً وشمولاً”.
وأضاف، أن “الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب سوريا، ويدعم عملية سلمية يقودها السوريون تركز على العدالة والمصالحة وحقوق جميع السوريين”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكر، أنه “لا تزال هناك تحديات في سوريا، لكن الاتحاد الأوروبي ملتزم بالحوار السياسي والدعم الإنساني العاجل وإعادة إعمار البلاد”.
ومن جانبه، أرسل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، رسالة تهنئة للشعب السوري بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط النظام، وفق ما ذكرت “سانا”.
وأعرب الملك سلمان وولي عهد الأمير محمد بن سلمان، عن “تمنياتهما للشعب السوري وقيادته بمزيد من الأمن والاستقرار”.
وبمناسبة الذكرى الأولى لسقوط نظام بشار الأسد، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بياناً اليوم الإثنين، أكد فيه أن “مستقبل سوريا لا يقتصر على الانتقال السياسي بل يشكّل فرصة لإعادة بناء المجتمعات المدمرة ومداواة الانقسامات وبناء وطن يعيش فيه كل سوري بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنس”.
اقرأ أيضاً: السوريون يحيون الذكرى الأولى لسقوط نظام بشار الأسد
وقال غوتيريش، إن “التحديات في سوريا كبيرة لكنها ليست مستعصية، حيث أثبت العام الماضي إمكانية تحقيق تغيير حقيقي، عندما يتم تمكين السوريين ودعمهم لقيادة الانتقال بأنفسهم”.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، إلى “استمرار الاحتياجات الهائلة إنسانياً في سوريا”، لكنه لفت إلى “تقدم ملحوظ في الخدمات الأساسية وتوسيع الوصول الإنساني وتهيئة سبل عودة اللاجئين والنازحين”.
ودعا المجتمع الدولي إلى “الوقوف بقوة خلف هذا الانتقال بقيادة وملكية سوريا، من خلال احترام السيادة السورية، وإزالة العوائق أمام إعادة الإعمار، وتمويل النداءات الإنسانية، ودعم التنمية الاقتصادية، وضمان وصول فوائد الانتقال بشكل ملموس إلى الشعب السوري”.
وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، في الذكرى الأولى لسقوط نظام بشار الأسد، إنهم سيعيدون بناء سوريا قويةً.
وأضاف الشرع في كلمة أمام المصلين في المسجد الأموي بدمشق وهو مرتدياً لباساً عسكرياً: “سنعيد سوريا قوية ببناء يليق بحاضرها وماضيها، ببناء يليق بحضارتها العريقة”.










