الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الخليج في مرمى التصعيد.. إيران تنقل المعركة إلى القواعد الأميركية

تصعيد إيراني يطال القواعد الأميركية في الخليج.. هل تتجه المنطقة إلى مواجهة أوسع؟

أحمد الجابر أحمد الجابر
2026-03-08
A A
الخليج في مرمى التصعيد.. إيران تنقل المعركة إلى القواعد الأميركية
FacebookWhatsappTelegramX

تزداد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط بشكل غير مسبوق بعد اندلاع المواجهة المباشرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في حرب توسعت بسرعة لتشمل ساحات جديدة في المنطقة، وعلى رأسها دول الخليج العربي.

فقد بدأت الأزمة مع سلسلة ضربات عسكرية أميركية-إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية داخل إيران، في إطار حملة تهدف ـ وفق التصريحات الأميركية ـ إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية ومنع طهران من تطوير برنامجها النووي.

وردّت إيران سريعاً على هذه الهجمات بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف متعددة في المنطقة، شملت قواعد عسكرية أميركية في الخليج إضافة إلى مدن ومنشآت حيوية في دول مثل السعودية والبحرين والكويت والإمارات.

كما استُهدفت مقار عسكرية ومنشآت نفطية وموانئ، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية وخسائر بشرية محدودة، فضلاً عن حالة من القلق الإقليمي والدولي بشأن اتساع نطاق الحرب.

وتشير تقارير إلى أن إيران ركزت في ضرباتها على القواعد الأميركية المنتشرة في المنطقة، باعتبارها ـ وفق الرواية الإيرانية ـ نقاط انطلاق للهجمات التي تعرضت لها طهران. إلا أن هذه الضربات طالت أيضاً بنى تحتية اقتصادية حساسة، مثل منشآت النفط والموانئ في الخليج، ما تسبب باضطرابات في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط.

في المقابل، وجدت دول الخليج نفسها في موقع حساس بين تحالفها الأمني مع واشنطن ورغبتها في تجنب الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع إيران. وقد عقد مجلس التعاون الخليجي اجتماعات طارئة لبحث التطورات الأمنية، مع تأكيد بعض الدول استعدادها لاتخاذ إجراءات دفاعية جماعية إذا استمرت الهجمات.

وسط هذا المشهد المعقد، تتباين تقديرات المحللين بشأن أهداف إيران من استهداف القواعد الأميركية في الخليج، وما إذا كانت هذه الضربات تمثل محاولة لرفع كلفة الحرب على واشنطن وحلفائها، أم خطوة قد تدفع المنطقة نحو مواجهة أوسع يصعب احتواء تداعياتها.

موقف إيران واستهداف القواعد الأميركية في الخليج

يقول الدكتور أحمد الزين، كاتب ومحلل سياسي يقيم في لبنان لـ”963+”: إن مما لا شك فيه أن ضرب إيران للقواعد الأميركية في دول الخليج كان مفاجئاً.

ويضيف أن الحرب الماضية التي استمرت اثني عشر يوماً لم توجه فيها إيران صواريخها نحو دول الخليج إلا مرة واحدة باتجاه قطر، وقدمت حينها اعتذاراً.

ويتابع موضحاً أنه في هذه المرة، ومنذ اليوم الأول، بدأ قصف القواعد الأميركية في الخليج، وكان هذا أمراً مستغرباً جداً.

ويرى الزين أن ذلك قد يكون دلالة على أن إيران تلقت ضربة قوية، معتبراً أن هذا من الأمور التي دفعت بعض المحللين إلى القول إن أميركا ربما نجحت في اغتيال السيد عادل خامنئي حتى قبل ورود التقارير الرسمية.

ويشير الزين إلى أن ردة فعل دول الخليج على ما تقوم به إيران تبدو سلبية، موضحاً أن الإمارات سحبت سفيرها وجميع البعثة الدبلوماسية من إيران، ويعتقد أن العلاقة المستقبلية لن تكون جيدة.

كما يضيف أن السعودية قد تكون متوقعة للدخول في الحرب، لكنه يعتقد أن الأميركي ربما طلب من السعودية أيضاً الدخول فيها.

وفي المقابل، يوضح الزين أن النافذة الوحيدة التي ما زالت تحمل أملاً هي الموقف العُماني، إذ قال العُمانيون إن الحرب ليست نهاية المطاف، بل ربما يكون هناك باب للسلام.

ويتساءل الزين عما إذا كان ما قامت به إيران مستغرباً في نظر المحللين، ولماذا لم تكتفِ بقصف القواعد بل تركز على قصف إسرائيل، خاصة أن الجولة الأولى من الهجمات كانت بصواريخ كروز أطلقت من غواصات، ومن دون استعمال المجال الجوي لدول الخليج. ويشير إلى أن هذا ما عبرت عنه السعودية والإمارات والأردن.

ويخلص الزين إلى أن موقف معظم دول الخليج سيكون سلبياً خلال الحرب وبعدها، ولا يعتقد أن إيران، إذا بقيت القيادة الحالية، ستكون قادرة على ترميم هذه العلاقات بسهولة، لأن دول الخليج تعتبر ما حدث تدخلاً وضرباً سافراً لسيادة الدول على أراضيها.

تداعيات استهداف المرشد الإيراني

ويقول حسن جابر، الباحث والمحلل السياسي المقيم في الأردن، لـ”963+”: إنه بعد استهداف المرشد الإيراني، وهو رأس الهرم السياسي ومركز السلطات في إيران، يتضح أن المستوى العسكري في إيران، ولا سيما “الحرس الثوري” وقياداته، يتصرف بنوع من الدفع نحو الهاوية، أي دفع إقليم الشرق الأوسط برمته نحو الهاوية.

ويضيف أن السبب في ذلك هو محاولة رفع الكلفة على جميع الأطراف، وبشكل خاص على الولايات المتحدة ومعها إسرائيل.

ويفسر جابر هذا السلوك بأن “الحرس الثوري” الإيراني ينظر إلى دول الخليج والدول العربية الأخرى على أنها متماهية مع الولايات المتحدة بشكل خاص، وبالتالي فهي أقرب جغرافياً وأسهل استهدافاً من إسرائيل.

ويشير إلى أن جولتي التصعيد السابقتين، ومنها حرب الاثني عشر يوماً، شهدتا صعوبة كبيرة في الوصول إلى إسرائيل بسبب البعد الجغرافي، إضافة إلى وجود أنظمة دفاع وخطط عسكرية مسبقة للتعامل مع الضربات الإيرانية.

ويتساءل جابر عما إذا كانت طهران تحاول تحويل دول الخليج إلى ساحة مواجهة، ثم يوضح أن ذلك يبدو واضحاً نظراً لحجم الاستهداف وكثافة محاولات الاستهداف، مشيراً إلى الضربات الأخيرة ومحاولات استهداف الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وكذلك المملكة العربية السعودية.

ويرى جابر أن المستوى العسكري في إيران يتصرف حالياً بطبيعة عسكرية بحتة من دون بعد سياسي واضح، موضحاً أنه لا يبدو أن هناك توجيهاً سياسياً أو أهدافاً سياسية محددة من هذا العمل العسكري، بل إن ما يجري يعكس رغبة في الانتقام.

ويعزو ذلك أيضاً إلى بعض الأدبيات الإيرانية أو الفكر السياسي والديني الذي يرتكز إليه الحرس الثوري، والذي يقوم على مبدأ التضحية والانتقام والرد من أجل الرد، وليس بالضرورة لتحقيق مكاسب سياسية.

ويضيف جابر أنه كما أشار سابقاً إلى استهداف المرشد، فإنه إلى حين تشكل قيادة سياسية جديدة قد تبقى العمليات العسكرية الخارجة من إيران غير منضبطة.

أما عن تداعيات ذلك وحدوده، فيوضح جابر أن هذا النمط من العمليات قد يستمر، حيث يعتمد أساساً على الاستهداف غير المباشر بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وليس على غارات جوية تقليدية بالطيران الحربي.

ويرى أن تداعيات ذلك كبيرة، إذ قد تدفع دول الخليج إلى التقارب أكثر مع الولايات المتحدة والتماهي أكثر مع العمليات العسكرية ضد إيران، لأنها أصبحت مستهدفة رغم أنها لم تكن طرفاً في الضربات الأميركية السابقة.

ومع ذلك، يعتقد جابر أن دول الخليج لن تتجه إلى إعلان خطوات عسكرية مباشرة تجاه إيران، لأنها في الأصل ليست طرفاً في الحرب، ولطالما دعت إلى تغليب لغة التفاهم والحوار. ولذلك يستبعد أن تنخرط الدول العربية، ولا سيما دول الخليج، في العمل العسكري بشكل مباشر.

ويضيف أن هذه الدول ستبقى بطبيعة الحال داعمة لجهود التهدئة وضبط النفس وخفض التصعيد، لا سيما أنها تشكل الجوار الجغرافي لإيران، وبالتالي يهمها ـ حتى في حال تغير النظام في إيران ـ ألا تبقى هناك أسباب لعداء مستقبلي، بل الحفاظ على صيغة حسن الجوار والتعايش السلمي في الشرق الأوسط.

ويختم جابر بالقول إن المشهد الحالي يبدو مربكاً، نظراً لغياب العقلانية وتغليب العمل العسكري، معتبراً أن اللجوء إلى الخيار العسكري يعكس في النهاية انسداد الأفق السياسي بين الأطراف المعنية.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025