دمشق
قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، اليوم الاثنين، “إنه أخبر رئيس الإدارة الانتقالية أحمد الشرع بضرورة معالجة المخاوف المتعلقة بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب”.
وذكر بيدرسون، عبر منشور له على منصة “إكس”، أنه التقى برئيس الإدارة الانتقالية في العاصمة السورية دمشق، وبحث معه جميع جوانب عملية الانتقال السياسي في البلاد.
وأضاف، “أن ما حدث في مدن وقرى الساحل السوري، يؤكد على ضرورة عمل الإدارة الانتقالية على منع حدوث دورة جديدة من العنف في البلاد”.
ورأى المبعوث الأممي إلى سوريا، أنه من الممكن إيجاد مسار للمضي قدماً بشأن الانتقال السياسي في سوريا، يتماشى مع المبادئ الأساسية للقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
وأشار، إلى أن تحقيق الانتقال السياسي في سوريا يرتبط باتخاذ القرارات الصحيحة من قبل الأطراف السورية والدولية على حد سواء.
وأكد، على ضرورة الاستمرار في تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، معتبراً أن الشعب السوري بحاجة إلى مستقبل اقتصادي أفضل.
اقرأ أيضاً: بيدرسون: التصعيد الإسرائيلي يتسبب بزعزعة استقرار سوريا في “توقيت حساس”
ونوه المبعوث الأممي إلى سوريا، إلى أن التقدم المحرز بعد الاتفاق الذي عقد بين الإدارة الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، كان أحد النقاط الرئيسية التي تم التركيز عليها في المناقشات خلال لقائه بالشرع.
والخميس الفائت، قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، “إن التصعيد العسكري الإسرائيلي على الأراضي السورية يتسبب بزعزعة استقرار البلاد في توقيت حساس”.
وأدان بيدرسون، “التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد”، معتبراً “أن تحركات تل أبيب وأفعالها على الأرض السورية تتسبب في زعزعة استقرار البلاد، وتنتهك القانون الدولي بشكل خطير”.
كما دعا المبعوث الأممي إلى سوريا، خلال بيان صحفي كانت قد نشرته المعرفات الرسمية للأمم المتحدة، “إسرائيل إلى وقف الهجمات والتحركات على الأرض، والتي قد ترقى إلى انتهاكات خطرة للقانون الدولي”، على حد وصفه.
وأكد، على “ضرورة احترام سيادة سوريا والاتفاقيات القائمة لفض الاشتباك، وكذلك وقف الإجراءات الأحادية الجانب التي تقوم بها إسرائيل على الأرض”.
وحث، “جميع الأطراف على تغليب الحلول الديبلوماسية ولغة الحوار لمعالجة المخاوف الأمنية في سوريا ومنع المزيد من التصعيد العسكري”.










