دمشق
كشف وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال السورية أسعد الشيباني اليوم الأربعاء، أنه سيشارك في اجتماع للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في مدينة لاهاي الهولندية.
وقال الشيباني في منشور على منصة “إكس”، إن “المشاركة تعكس التزام سوريا بالأمن الدولي، ووفاءً لمن فقدوا أرواحهم من جراء الهجمات الكيميائية التي نفذها النظام المخلوع”.
ومطلع شباط/ فبراير الماضي، زار وفد من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية برئاسة مدير المنظمة فرناندو أرياس، العاصمة السورية دمشق، والتقى رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
اقرأ أيضاً: الشرع يلتقي وفداً من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
ووصف أرياس في تصريحات له بعد لقائه الشرع، الزيارة بالمثمرة والخطوة الأولى من العمل المستقبلي للمنظمة في سوريا.
ورأى أرياس، أن أمام الإدارة الانتقالية في سوريا فرصة لطي صفحة عرقلة عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي كانت تنتهجها سلطة النظام السوري المخلوع.
في أيلول/ سبتمبر الماضي، قدم أرياس تقريراً إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا، أوضح فيه أنه “ما تزال هناك 19 قضية غير محلولة تتعلق بالبرنامج الكيميائي لنظام بشار الأسد، بما في ذلك وجود آثار لمواد كيميائية تم اكتشافها في مواقع معينة
وأعاد التقرير تأكيداته السابقة بأن النظام السوري لم يكمل التدابير المطلوبة منه بموجب القرارات السابقة، مما يؤثر على دقة وكمال الإعلان حول برنامج الأسلحة الكيميائية.
وخلال جلسة مجلس الأمن، أكد نائب الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، أديديجي إيبو، أن “الأنشطة غير المعلنة المحتملة المتعلقة بعدد من عوامل الحرب الكيميائية في سوريا، بما في ذلك دورة الإنتاج الكاملة من البحث والتطوير إلى الإنتاج والاختبار والتخزين لاثنين من تلك العوامل هي تطور مقلق جداً”.
وأدى السقوط المفاجئ لنظام بشار الأسد مطلع كانون الأول/ ديسمبر إلى إنعاش الآمال في إمكانية إخلاء البلاد من الأسلحة الكيميائية.
وبعد هجوم بغاز السارين أسفر عن مقتل مئات الأشخاص في عام 2013، انضمت سوريا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بموجب اتفاق أميركي روسي، وتم تدمير 1300 طن من الأسلحة الكيميائية والمواد الأولية من قبل المجتمع الدولي.










