بغداد
قالت مصادر حكومية عراقية، اليوم الاثنين، إن المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك طالب بغداد بوقف دعم الفصائل العراقية لـ”حزب الله” اللبناني.
وذكر مستشار في الحكومة العراقية، طلب عدم ذكر اسمه، إن باراك سلّم رسالة تدعو بغداد إلى منع الجهات التي تقدم الدعم العسكري والمالي لـ”حزب الله” من مواصلة ذلك، وفق ما نقلته صحيفة “العربي الجديد”.
ونقلت “العربي الجديد”، عن مصادر عراقية أن باراك طالب الحكومة العراقية أيضاً بالبقاء على الحياد في حال وقوع أي تصعيد في المنطقة.
وأشار مصدر عراقي آخر إلى أن زيارة باراك جاءت لتوضيح موقف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من سوريا والتطورات الأخيرة في لبنان.
وتابع المصدر: “الأميركيون لا يريدون من العراق التدخل في شؤون سوريا أو لبنان، خصوصاً الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران”.
ونوهت “العربي الجديد”، إلى أن الزيارة التي أجراها باراك إلى بغداد تزامنت مع تهديدات إسرائيلية بتوسيع الهجمات على “حزب الله”، مستغلة الجمود السياسي في لبنان بشأن مسألة نزع سلاح الحزب.
وأمس الأحد، بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك سبل دعم استقرار سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء العراقية (واع)، بأن السوداني استقبل المبعوث الأميركي إلى سوريا في العاصمة العراقية بغداد.
وقالت “واع”، إن اللقاء بحث السبل العملية التي يمكن للعراق من خلالها مواصلة دعم استقرار سوريا وأمنها وازدهارها وتعافيها الاقتصادي، بما يعزز في الوقت نفسه استقرار العراق وازدهاره.
وأضافت الوكالة، أن اللقاء شهد استعراض وجهات النظر المتبادلة حول منع أي تصعيد إضافي في المنطقة، ودعم المسار الديبلوماسي لحلّ الخلافات، ووضع المنطقة على مسار من التعاون والنمو الاقتصادي والاستقرار طويل الأمد.
وشدد توماس باراك خلال اللقاء على “الدور البنّاء والجوهري الذي يمكن للعراق أن يؤديه في تحقيق هذه الأهداف المشتركة”، وفق ما ذكرته وكالة “واع”.










