دمشق
قال وزير الإعلام في الحكومة السورية الانتقالية حمزة مصطفى، اليوم الخميس، إن الحكومة تعمل على إصلاح الأمن العام التابع لوزارة الداخلية.
وأضاف الوزير السوري، إن الإدارة الانتقالية تعترف بوجود سلاح خارج سلطة الدولة، وفقاً لما نقله تلفزيون “العربي”.
وأشار، إلى أن الحكومة الانتقالية السورية تؤكد التزامها التام بحماية كل المواطنين السوريين، مضيفاً أن هناك محاولات مستمرة لخلق استقطاب داخل المجتمع السوري.
واعتبر، أن سياق الأحداث التي شهدتها مدينة جرمانا بريف محافظة دمشق يختلف عما شهدته بلدة أشرفية صحنايا.
وأكد وزير الإعلام، أن طائفة الموحدين الدروز جزء من الشعب السوري وخطاب غالبية رجال الطائفة وطني، مشيراً إلى أن الحكومة الانتقالية حريصة على عودة سكان قرية الصورة الكبرى في ريف محافظة السويداء جنوبي البلاد إلى قريتهم.
اقرأ أيضاً: الشيباني: من يدعو لتدخل خارجي يتحمل مسؤولية أخلاقية وسياسية
وكان قد قال وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني، في وقت سابق اليوم الخميس، إن من يدعو لتدخل خارجي في سوريا يتحمّل مسؤولية تاريخية وأخلاقية وسياسية.
وأضاف الشيباني في منشور على منصة “إكس”، أن “الوحدة الوطنية هي الأساس المتين لأي عملية استقرار أو نهوض، وأن نبذ الطائفية والفتنة ودعوات
واعتبر أن “أي دعوة للتدخل الخارجي، تحت أي ذرية أو شعار، لا تؤدي إلا إلى مزيد من التدهور والانقسام، وتجارب المنطقة والعالم شاهدة على الكلفة الباهظة التي دفعتها الشعوب جراء التدخلات الخارجية، التي غالباً ما تبنى على حساب المصالح الوطنية”.
وأشار، إلى أن “من يدعو لمثل هذا التدخل يتحمل مسؤولية تاريخية وأخلاقية وسياسية أمام السوريين والتاريخ، لأن نتائج هذه الدعوات لا تنتهي عند حدود الخراب الآني، بل تمتد لعقود من التفكك والضعف والانقسام”.
وذكر، أن “الطريق إلى الاستقرار يمر عبر الحوار، والتشارك الفعلي بين جميع مكونات الشعب السوري بعيداً عن الإملاءات، وتحت سقف السيادة السورية الكاملة، لأن لا أحد أحرص على سوريا من أبنائها، ولا يمكن لأي قوة خارجية أن تبني دولة قوية دون إرادة شعبية وطنية حقيقية”.










