دمشق
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا، اليوم الثلاثاء، عن امتنانها للترحيب الدولي بالحكومة الجديدة بعد الإعلان عن تشكيلها السبت الفائت.
وأصدرت الخارجية السورية، بياناً نُشر على معرفاتها الرسمية، قالت فيه، “إنها تتقدم بالشكر والامتنان لجميع الدول والمنظمات الدولية التي رحبت بتشكيل الحكومة الجديدة”.
وأضاف البيان، “أن سوريا تشكر الدول والمنظمات الدولية التي أعربت عن دعمها المستمر للجهود التي تبذلها الإدارة الانتقالية في بناء مستقبل البلاد واستعادة استقرارها”.
وأشار، إلى أن الإدارة الانتقالية تقدر الدعم الثابت والمساندة التي تلقتها من العديد من الدول الصديقة التي أعلنت عن استعدادها للعمل مع الحكومة السورية في مختلف المجالات لتعزيز الأمن والتنمية.
وأكدت وزارة الخارجية السورية، خلال بيانها، “أن الدعم الدولي يشكل دافعاً قوياً لمواصلة مسيرة الإصلاحات وتحقيق تطلعات الشعب السوري في السلام والاستقرار”.
اقرأ أيضاً: الولايات المتحدة: المحاسبة والحوكمة التمثيلية هما مفتاح السلام في سوريا
وأعربت الخارجية، “عن استعداد سوريا للتعاون الوثيق مع المجتمع الدولي لتلبية احتياجات الشعب السوري والمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وعقب إعلان تشكيل الحكومة الجديدة في سوريا، السبت الماضي، رحبت عدة دول عربية وغربية، بإعلان تشكيلها، معربةً عن أملها في تحقيق تطلعات الشعب السوري وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
وكانت قد أكدت القائمة بأعمال الممثل الدائم للولايات المتحدة في الأمم المتحدة دوروثي شيا، أنّ تعزيز المحاسبة وضمان الحوكمة التمثيلية هما مفتاح السلام والازدهار الدائمين في سوريا.
وفي تصريحات نقلتها حساب السفارة الأميركية في دمشق على منصة “فايسبوك”، قالت شيا: “لقد شهدنا على مرونة الشعب السوري الذي تحمل وزر 14 عاماً من الصراع وأكثر من خمسين عاماً من حكم النظام الوحشي”.
والسبت الفائت، أعلن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع عن تشكيل حكومة جديدة في البلاد تتألف من 23 حقيبة وزارية، بهدف إعادة بناء مؤسسات الدولة بعد عقود من حكم عائلة الأسد. مؤكداً عزمه على “بناء دولة قوية ومستقرة”.
وجاء الإعلان خلال مراسم خاصة أقيمت في قصر الشعب بدمشق، حيث أكد الشرع أن هذه الحكومة تمثل “إرادة مشتركة لبناء سوريا الجديدة”، مشدداً على أولوياتها في إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس المساءلة والشفافية.










