بروكسل
أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، خورخي موريرا دا سيلفا، أن المكتب يخطط لتعزيز حضوره في سوريا وتوسيع أنشطته بهدف مساندة المجتمعات المحلية ودعم جهود بناء مستقبل أكثر استقراراً وتنمية، مع الاستمرار في تلبية الاحتياجات الإنسانية وتنفيذ برامج تنموية مستدامة.
وقال دا سيلفا في منشور عبر منصة “إكس”، الإثنين، إن سوريا تمر بمرحلة مفصلية بعد سنوات طويلة من الأزمات والدمار، مشيراً إلى أهمية دعم جهود التعافي وإعادة البناء خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع يواصل تنفيذ برامج لمساعدة السكان، تشمل توفير التجهيزات الطبية، ودعم حلول الطاقة المستدامة للمدارس والمرافق الصحية، والمشاركة في عمليات إزالة الألغام، إضافة إلى تنفيذ مشاريع تنموية بعيدة المدى بالتعاون مع الجهات الشريكة.
وتأتي تصريحات المسؤول الأممي عقب دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي إلى زيادة دعمه لسوريا، والعمل على توفير الموارد اللازمة للمساهمة في إعادة إعمار البلاد ومساندة الشعب السوري في المرحلة الحالية.
وكان غوتيريش قد أكد في مقابلة مع قناة “الإخبارية السورية” ضرورة تقديم دعم مالي حقيقي ورفع بعض القيود المفروضة على سوريا، مشدداً على أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مساعدة البلاد، وأنها تسير في مسار إيجابي رغم استمرار التحديات.










