دمشق
أعلن “الحرس الثوري” الإيراني، فجر الاثنين، تنفيذ هجوم وصفه بـ”الخاطف” استهدف مركز قيادة العمليات الخاصة الأميركية في منطقة التنف جنوب شرقي سوريا، مدعياً أن العملية أدت إلى مقتل عدد كبير من الجنود الأميركيين.
وأوضح “الحرس الثوري” في بيان أن القوة الجوفضائية التابعة له نفذت الهجوم ضمن المرحلة الحادية عشرة من عملية “نصر 2″، مشيراً إلى أن الضربة جاءت “رداً على مقتل جنود إيرانيين”.
وأضاف البيان أن الهجوم أسفر، وفق روايته، عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى في صفوف القوات الأميركية، إلى جانب تدمير منظومة رادار وعدد من المروحيات المستخدمة في مهام العمليات الخاصة.
وواصلت القوات الأميركية، اليوم الاثنين، تنفيذ هجمات على أهداف داخل إيران لليوم التاسع على التوالي، في وقت أعلنت فيه واشنطن ارتفاع عدد قتلاها العسكريين في المواجهات الأخيرة إلى ثلاثة، مع استمرار المخاوف من تأثير التصعيد على الملاحة في مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إنها بدأت “موجة جديدة من الضربات” تستهدف تقليص قدرات إيران على مهاجمة السفن التجارية في الممرات البحرية الحيوية بالمضيق، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف.










