واشنطن
أعلن الجيش الأميركي، في وقت متأخر من مساء الاثنين، انتهاء تنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية على أهداف داخل إيران، وذلك بعد ساعات من إعلانه بدء العملية بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن العملية استمرت نحو خمس ساعات، وشملت استهداف مواقع عسكرية في بوشهر وتشابهار وجاسك وكونارك وجزيرة أبو موسى وبندر عباس، مؤكدة نجاح القوات الأميركية في تنفيذ مهامها.
وتأتي هذه الضربات لليلة الثالثة على التوالي، بالتزامن مع إعلان ترامب إعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، واقتراح فرض رسوم بنسبة 20 بالمئة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وفي المقابل، أكدت القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية أن الولايات المتحدة لن يكون لها أي دور في تقرير مستقبل مضيق هرمز، مشددة على رفض أي تدخل أميركي في هذا الممر البحري، بعد إعلان طهران في وقت سابق إغلاقه.
وتعود جذور التصعيد إلى الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط، والذي أعقبته هجمات إيرانية استهدفت إسرائيل ودولاً خليجية تضم قواعد عسكرية أميركية.
وأسفرت المواجهات، إلى جانب الهجمات الإسرائيلية على لبنان، عن سقوط آلاف القتلى ونزوح الملايين، فضلاً عن ارتفاع أسعار النفط وحدوث اضطرابات في الأسواق العالمية.
وفي تطور ميداني جديد، أعلن “الحرس الثوري” الإيراني، في بيان نقلته وكالة “فارس” للأنباء، استهداف قاعدة جوية أميركية في الأردن بصواريخ باليستية صباح الثلاثاء.
كما دعا الشعب الأردني إلى المطالبة بإزالة القواعد الأميركية من أراضيه، مؤكداً أن إيران لا تكنّ العداء للأردنيين، ومشيراً إلى تقديرها لمواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية.










