بيروت
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني، مساء اليوم الإثنين، أنها تمكنت في 30 حزيران/يونيو الماضي من توقيف شاب سوري من مواليد عام 1994، إذ تبيّن أنه عنصر في تنظيم “داعش”.
وقالت المديرية إنه قد تبيّن نتيجة التحقيقات أن الموقوف يشغل حالياً “منصب الأمير الأمني العام لما يُسمّى ولاية الجنوب وولاية الوسط في سوريا، التابعتين لتنظيم داعش”.
وأضافت أن التحقيقات الأولية أظهرت أنه “تدرّج في عدد من المناصب القيادية ضمن التنظيم، إلى أن تولّى منصب الأمير الأمني العام للولايتين المذكورتين”.
وأشارت مديرية قوى الأمن اللبناني إلى أن الموقوف كان “يتولى إدارة أنشطة التنظيم وعملياته الأمنية فيهما، بالتنسيق مع المسؤولين والأمراء في بقية الولايات التابعة لداعش في سوريا”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات مع أفراد الخلية المتسببة بتفجيرات دمشق الأخيرة، أظهرت انتمائهم إلى تنظيم “داعش”، مشيرة إلى تورطهم في التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفوضى بين المدنيين.
وأكدت الداخلية استمرار التحقيقات بهدف كشف باقي المتورطين والمتعاونين مع الخلية، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.










