واشنطن
أبلغ الرئيس دونالد ترامب اليوم الأربعاء، مجلس الشيوخ الأميركي (الكونغرس) بقراره إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.
ونقلت الوكالة عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب أبلغ نظيره السوري أحمد الشرع بأن الكونغرس سيجري الآن مراجعة لمدة 45 يوماً لجعل القرار نهائياً.
وفي السياق، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عن بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا دولةً راعية للإرهاب، قائلاً إن هذا القرار يأتي “بعد الضمانات الرسمية التي قدمها الرئيس الشرع بأن سوريا لن تدعم أعمال الإرهاب الدولي في المستقبل”.
وأضاف روبيو أن هذا القرار يأتي نظراً للتغييرات الإيجابية، وإجراءات مكافحة الإرهاب التي اتخذتها الحكومة السورية بقيادة الرئيس الشرع.
كما اعتبر الوزير الأميركي أن رفع العقوبات من شأنه فتح باب التجارة والاستثمار الدوليين ومنح سوريا فرصة للإعمار، مشيراً إلى أن هذا الإجراء خطوة تاريخية أخرى يتخذها ترامب لتمكين السوريين من “تحقيق العظمة”.
وأشاد بالحكومة السورية “لتبنيها مساراً جديداً”، معرباً عن تطلع الولايات المتحدة إلى تعزيز شراكتها مع سوريا وشعبها، ورأى روبيو أن هذا اليوم يمثل محطة مهمة في العلاقات الثنائية المتجددة بين واشنطن ودمشق وفي تاريخ سوريا كدولة.
وقال روبيو إن رفع العقوبات عن سوريا يفتح فصلاً جديداً للشعب السوري، مشدداً على أن وجود سوريا مستقرة وموحدة وتعيش في سلام مع نفسها وجيرانها، يعود بالنفع على العالم بأسره، وليس على المنطقة فحسب.
ويسمح هذا التطور إلى جانب إنهاء برنامج العقوبات الأميركية على سوريا الذي وقع عليه ترامب في حزيران/يونيو الماضي، بإنهاء عزل البلاد عن النظام المالي الدولي بشكل تام، ويأتي في إطار تعهّد واشنطن بمساعدتها على إعادة الإعمار بعد ثورة استمرت نحو 14 عاماً.









