دمشق
أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأحد، مرسومين بإحداث “الجامعة السورية للعلوم الأمنية” و”الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية”.
ونص المرسوم رقم “146” على إحداث هيئة عامة علمية ذات طابع إداري متخصصة في العلوم الأمنية تسمى للجامعة السورية للعلوم الأمنية.
وتتضمن الجامعة عدداً من المؤسسات التعليمية والبحثية والتدريبية، شملت المعهد العالي للعلوم الأمنية وكلية العلوم الأمنية وكلية الأمن السيبراني ومركز الدراسات والبحوث الأمنية والمعهد التقاني للعلوم الأمنية والمعهد التقاني للأمن السيبراني.
كما ينص المرسوم رقم “147”، على إحداث جامعة علمية متخصصة تعليمية وتدريبية في العلوم العسكرية تسمى الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية.
وتتكون الجامعة من الأكاديمية العسكرية العليا التي تضم كلية الدفاع الوطني وكلية الحرب العليا وكلية القيادة والأركان.
وتتضمن عدداً من الكليات الأخرى التي شملت، الكلية الحربية الجوية والكلية الحربية البحرية والكلية الحربية البرية وكلية العلوم الإنسانية والإدارية والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا والمعاهد التقانية العسكرية.
وتتمتع الجامعتين المذكورتين بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، بموجب المرسومين الرئاسيين.
وذكر المرسومان أن مركز الجامعتين سيكون في العاصمة دمشق، مع إمكانية إحداث كليات ومعاهد ومراكز تابعة لها في دمشق والمحافظات الأخرى.
وجاء المرسومان الرئاسيان بعد أيام من مباحثات أجراها وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، مع وفد من وزارة الدفاع برئاسة اللواء سليم إدريس، تناولت سبل تطوير التعاون في التدريب والتأهيل والتعليم العسكري، ومشروع إحداث جامعة للعلوم العسكرية لدعم التعليم الأكاديمي في سوريا الجديدة.
وفي 24 حزيران/يونيو الماضي، قالت وزارة التعليم العالي، إن اللقاء يأتي في إطار الرؤية الوطنية لبناء مؤسسات راسخة في سوريا الجديدة، تقوم على العلم والانضباط والكفاءة، وتستند إلى تطوير منظومة تعليمية قادرة على رفد مختلف قطاعات الدولة بكوادر مؤهلة علمياً ومهنياً.
كما أكدت الوزارة أن اللقاء ناقش مشروع إحداث جامعة للعلوم العسكرية، لما يشكله من خطوة نوعية لدعم التعليم الأكاديمي المتخصص، وتطوير مسارات التأهيل العسكري وفق معايير علمية حديثة، تسهم في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على خدمة مؤسسات الدولة، وتعزيز مسيرة البناء والاستقرار.










