واشنطن
نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة، أن تكون الولايات المتحدة قدمت تنازلات كبيرة لإيران، ووصف مسؤول أميركي كبير الاتفاق الناشئ بأنه “يعتمد على الأداء”، بحيث لن تحصل طهران على أي أصول مجمدة إلا عند الوفاء بما يلزمها به الاتفاق، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وقال ترامب في منشور على “تروث سوشال” إن التعليقات الإيرانية المسربة بشأن اتفاق مع الولايات المتحدة لا تمثل ما تم الاتفاق عليه كتابة.
وكتب على المنصة: “ما قالوه، بما في ذلك تصريحهم المثير للشفقة عن وجود اتفاق، لا يمت للحقيقة بصلة. إنهم أناس لا شرف لهم في التعامل. لا وجود لشيء اسمه التعامل بحسن نية معهم. أمر عجيب!”.
ومن جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن التوصل إلى مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بات أقرب من أي وقت مضى، لكنه حث وسائل الإعلام على الامتناع عن التكهن بمضمونها لحين إبرامها نهائياً.
وأضاف عراقجي أن إيران ستشارك جميع التفاصيل مع الشعب في الوقت المناسب، بموجب نهج طهران “المسؤول والشفاف”.
وفي وقت سابق اليوم، نشرت وكالة الأنباء الإیرانیة (إرنا) نسخة لمذكرة تفاهم، تشير إلى أن الولايات المتحدة ستفرج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة فور توقيع الاتفاق، على أن يكون الإفراج عن الباقي تدريجيا خلال مفاوضات لاحقة.
كما ذكرت الوثيقة أن البرنامج النووي الإيراني سيظل دون تغيير.
إلى ذلك، قال نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس، إنه لن يتم صرف أي أموال لإيران مقابل توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة أو حضور اجتماع، مضيفاً أن الاتفاق المحتمل يربط حصول طهران على فوائد اقتصادية بوفائها بالتزاماتها.
وفي السياق، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن “إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً”، ما دام في منصبه.
وقال نتنياهو: “نحن وترامب متفقون بشأن مسألة عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً”.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله، إن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة لمنع الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في إطار اتفاق مرتقب لوقف إطلاق النار.
وجاءت هذه التحركات في وقت يجري به نتنياهو محادثات منتظمة مع ترامب، كان آخرها مساء أمس الخميس، بعد تصريحات للأخير أشار فيها إلى أن إسرائيل تؤيد الاتفاق.
وأصدر نتنياهو بياناً قال فيه إن ترامب التزم بالعمل على إزالة اليورانيوم المخصب من إيران، وتفكيك برنامجها النووي، والحد من ترسانتها الصاروخية، وإنهاء دعمها للفصائل الموالية لها في المنطقة كجزء من أي اتفاق نهائي.










