السويداء
أكد محافظ السويداء مصطفى البكور، أن تعديات مجموعات خارجة عن القانون على المواطنين ومنع الطلاب من التوجه إلى امتحاناتهم تشكل مخالفة صريحة للقانون ولأعراف المنطقة، داعياً الشيوخ والعقلاء للقيام بواجبهم الأخلاقي والاجتماعي ووقف هذه الممارسات فوراً.
وقال البكور في بيان اليوم الخميس، إن ما يحدث عند حاجز شهبا من اعتداءات على المدنيين، وقطع للطريق، ومنع للطلاب من التوجه إلى امتحاناتهم، وإرجاع المواطنين المتوجهين إلى دمشق لأعمالهم، إلى جانب الترويع وتعطيل الحياة اليومية، يُعد سلوكاً مخالفاً للقانون والتقاليد الراسخة في الجبل.
وأضاف المحافظ: “لم نألف في شهبا أو السويداء أن يُترك مصير الناس بيد مجموعة من الصبية، أو أن تتحكم أي جهة في أرزاق المواطنين ومستقبل أبنائهم، هذا السلوك لا يمثل أهل المنطقة ولا يعكس قيمهم أو تاريخهم المعروف بالحكمة وضبط النفس”.
وشدد البكور على أن الشيوخ والعقلاء وأصحاب الحل والربط يتحملون المسؤولية كاملة عما يحدث، مطالباً إياهم بالتدخل الفوري ووضع حد لهذه الممارسات التي تفتح الباب أمام الفوضى وتضر بسمعة المنطقة وأمن سكانها، مؤكداً أن حماية الناس وصون كرامتهم وتأمين حرية تنقلهم واجب لا يحتمل التأجيل.
وكانت الحكومة السورية قد اتخذت جميع الإجراءات لضمان تمكّن طلاب محافظة السويداء من التقدّم لامتحانات الشهادات العامة، من خلال تخصيص مراكز امتحانية بديلة وتأمين وسائل النقل اللازمة لهم، حيث أعلنت المحافظة الاثنين الماضي تكفلها الكامل بنقل الطلاب ذهاباً وإياباً تحت إشرافها المباشر.
لكن مجموعات مسلحة تابعة لحكمت الهجري منعت الطلاب من مغادرة المحافظة وعرقلت وصولهم إلى الحافلات المخصصة لنقلهم إلى دمشق وريفها، كما شملت الممارسات منع الكوادر التربوية المكلفة بالإشراف على الامتحانات، حيث تم إنزال عشرات المعلمين من الحافلات عند حواجز شهبا وأم الزيتون ومنعهم من متابعة طريقهم إلى المراكز الامتحانية.










