واشنطن
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن توسيع سيطرة إسرائيل على أراضٍ في سوريا ولبنان وقطاع غزة لا يتوافق مع السياسة الأميركية، مشدداً على رفض واشنطن لأي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وجاءت تصريحات روبيو خلال جلسة للجنة الفرعية للموازنة في مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الأربعاء، رداً على تساؤلات بشأن دعوات داخل إسرائيل لتوسيع الحدود على حساب دول مجاورة، وفق ما نقلته وكالة “الأناضول”.
وخلال الجلسة، أشار السيناتور الأميركي جيف ميركلي إلى تصريحات لوزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش دعا فيها إلى توسيع حدود إسرائيل باتجاه لبنان وسوريا وقطاع غزة.
وردّ روبيو بالتأكيد على أن هذا التوجه لا يمثل السياسة الأميركية، قائلاً إن واشنطن ترفض أي خطوات إضافية قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار، ولا سيما في الضفة الغربية، مضيفاً: “نريد الحفاظ على الوضع القائم”.
اقرأ أيضاً: قوات إسرائيلية تنفذ مداهمات وتفتيش في ريف القنيطرة – 963+
كما أوضح أن الولايات المتحدة تواصل اتصالاتها مع أطراف في سوريا للتعامل مع المخاوف التي تطرحها إسرائيل بشأن الوضع هناك.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، قال روبيو إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب “واضحة”، وتتضمن 20 بنداً، وتشمل إنشاء إدارة للقطاع يجري العمل على تشكيلها، إلى جانب تدريب عناصر شرطة محلية، ونشر قوة استقرار دولية لتهيئة بيئة مناسبة للاستثمار.
وفي السياق، أشار التقرير إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا وقطاع غزة، بما في ذلك الغارات والتوغلات في الجنوب السوري، وسيطرة الجيش الإسرائيلي على أجزاء واسعة من قطاع غزة، مع إعلان نوايا لتوسيع تلك السيطرة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الدعوات داخل الحكومة الإسرائيلية لتوسيع نطاق السيطرة على أراضٍ في غزة وسوريا ولبنان، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.










