دمشق
أطلق صندوق التنمية السوري، اليوم الخميس، أولى عمليات التخصيص المالي لدعم القطاعات الأكثر تضرراً في البلاد، معلناً رصد 15 مليون دولار لتمويل تدخلات تشمل التعليم والصحة والاستجابة الطارئة في عدد من المناطق السورية.
وأوضح الصندوق، في بيان نشره عبر منصاته الرسمية، أن التخصيصات الجديدة جاءت بعد تنسيق مع وزارات الصحة والتربية والطوارئ وإدارة الكوارث، بهدف توجيه الدعم إلى المناطق التي تشهد عودة تدريجية للسكان أو تعاني نقصاً حاداً في الخدمات الأساسية.
وبيّن البيان أن التمويل سيشمل قطاعات التعليم والرعاية الصحية والتمكين الاقتصادي، إلى جانب إزالة مخلفات الحرب وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستجابة للكوارث، مؤكداً أن اختيار مناطق التدخل استند إلى تقييمات ميدانية واحتياجات فعلية للسكان، وليس إلى تقارير مكتبية فقط.
وأشار الصندوق إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى دعم استقرار العائلات وتأمين الخدمات الأساسية، بما يشمل توفير بيئة تعليمية آمنة للأطفال وتحسين فرص الوصول إلى الرعاية الطبية. كما تعهّد بنشر تفاصيل آليات التنفيذ ومعايير توزيع الدعم بشكل شفاف خلال المراحل المقبلة.
وكان صندوق التنمية السوري قد كشف، في تقريره الربعي الأول لعام 2026، عن تسجيل تعهدات وتبرعات بلغت 83 مليون دولار منذ إطلاقه في أيلول 2025، فيما تجاوزت التحصيلات الفعلية 41 مليون دولار حتى نهاية آذار الماضي.
ولفت التقرير إلى أن سوريا ما تزال تواجه تحديات إنسانية وتنموية واسعة، في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتضرر قطاعات حيوية كالصحة والتعليم والبنية التحتية، إضافة إلى استمرار معاناة ملايين السوريين من النزوح وانعدام الأمن الغذائي.










