بيروت
أعلنت الحكومة اللبنانية اليوم الأربعاء، إعادة افتتاح معبر المصنع الحدودي مع سوريا، وذلك بعد أيام من إغلاقه.
وقالت الحكومة اللبنانية في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن المعبر سيُعاد فتحه ابتداءً من مساء اليوم، مع اتخاذ إجراءات مشدّدة لتأمين سلامة حركة المسافرين والبضائع.
وأوضح البيان أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية تتضمن تجهيز معبر المصنع بالمعدات الضرورية لمنع أي عملية تهريب.
وكانت السلطات اللبنانية قد كثفت جهودها لإعادة افتتاح معبر المصنع الحدودي مع سوريا الذي أُغلق بسبب تهديدات إسرائيلية بقصفه بذريعة استخدامه في تهريب السلاح من قبل “حزب الله” اللبناني.
وكشفت إذاعة “مونتي كارلو“، أمس الثلاثاء، أن بيروت كثفت اتصالاتها لإعادة تشغيل هذا الشريان الحيوي، وسط حديث عن حصولها على تطمينات دولية بعدم استهداف المعبر، ونفي رسمي لاستخدامه في تهريب السلاح.
تصفح أيضاً: رحلة سيارة تنتهي بالمصادرة.. غموض يحيط بإجراءات السيارات الداخلة من معبر سيمالكا في الحسكة
وقالت الإذاعة إنها حصلت على معلومات تشير إلى تلقي لبنان تطمينات أميركية تدعو إسرائيل إلى عدم قصف المعبر الذي يعد الشريان البري الرئيسي الرابط بين لبنان وسوريا والخليج العربي.
وشكل ملف المعبر محور اجتماع بين رئيس الجمهورية جوزيف عون ووزير الداخلية أحمد الحجار، الذي كشف عن وجود اتصالات جارية لإعادة فتحه، وفق ما نقلته الإذاعة.
وأشارت إلى أن المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير تفقد المعبر، مؤكداً أنه معبر شرعي تخضع جميع الشاحنات فيه لإجراءات تفتيش دقيقة، نافياً استخدامه لتهريب السلاح.
وقبل أيام، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك توقف حركة عبور المسافرين عبر منفذ جديدة يابوس الحدودي في كلا الاتجاهين، إثر تلقي تحذيرات من احتمال تعرض المنطقة لقصف من إسرائيل، وفق ما صرح به مدير العلاقات العامة في الهيئة، مازن علوش.
وأوضح علوش أن الإنذار وصل من الجانب اللبناني لمعبر المصنع، مطالباً بالإخلاء تحسباً لأي هجمات، في ظل تكثيف الغارات الإسرائيلية على قرى وبلدات جنوب لبنان، إضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
من جهته، شدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، على استمرار العمليات العسكرية ضد “حزب الله” حتى نزع سلاحه، مؤكداً في بيان رسمي أن الجيش الإسرائيلي “مصمم على القضاء على التهديد الذي يشكّله الحزب ولن يتوقف حتى يتم نزع سلاح هذه المنظمة”.










