باريس
كشف القائم بأعمال السفارة الفرنسية في سوريا جان باتيست فافر، عن تعديل في توجهات بلاده المتعلقة بالأنشطة الاقتصادية في سوريا.
وذكر فافر في منشور على منصة “إكس”، أن فرنسا أدرجت سوريا ضمن قائمة الدول “المفتوحة بشروط” في إطار سياسة تمويل الصادرات للعام 2026.
وأوضح أن المديرية العامة للخزينة الفرنسية أصدرت التصنيف المحدث، والذي نقل سوريا من قائمة الدول “المغلقة” إلى فئة تتيح مشاركة محدودة للشركات الفرنسية في السوق السورية.
وجرى تصنيف سوريا بموجب الوثيقة الرسمية التي أرفقها فافر ضمن الفئة السابعة، وهي الأعلى من حيث مستوى المخاطر، ما يعني أن أي انفتاح اقتصادي سيبقى مقيداً بضوابط وشروط صارمة.
ويتيح هذا التصنيف إمكانية دعم مشاريع القطاع الخاص من خلال برنامج مخصص لدراسات وتمويل المشاريع، كما يسمح للشركات بالعمل داخل سوريا بشرط توفر تمويل مشترك من عدة جهات دولية.
في المقابل، لا يشمل هذا التعديل تقديم تأمين على الصادرات، كما لا يتيح منح قروض مباشرة من الجانب الفرنسي، ما يعكس استمرار القيود المفروضة رغم التغيير في التصنيف.
ونهاية حزيران/ يونيو الماضي، بحث وزير النقل السوري يعرب بدر مع مدير شركة “ماتيير” الفرنسية المتخصصة في بناء الجسور فيليب ماتيير، تفعيل اتفاقية مشتركة موقعة منذ العام 2023، لإعادة تأهيل 32 جسراً متضرراً في مختلف مناطق البلاد.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الاجتماع بين وزير النقل ومدير الشركة الفرنسية عقد في مبنى وزارة النقل بالعاصمة السورية دمشق، وتناول آخر مستجدات تنفيذ الاتفاقية الموقعة بين المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية والشركة.
وقالت “سانا”، إن الجانبين أكدا أهمية مراجعة أولويات الجسور المستهدفة، خاصة في ضوء التغيرات التي طرأت بعد سقوط النظام المخلوع في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وشدد وزير النقل السوري، على أهمية الاستفادة من خبرات الشركات العالمية في مرحلة إعادة الإعمار، لافتاً إلى ضرورة إدخال أحدث التقنيات في مشاريع النقل لتحقيق أعلى درجات الكفاءة والجودة، وتسريع وتيرة الإنجاز.
من جانبه، أعرب مدير الشركة الفرنسية عن استعداد شركته لتقديم الدعم الفني والتقني الكامل للحكومة السورية، مشيراً إلى ضرورة وضع جداول زمنية ودراسات تفصيلية تمهيداً للانطلاق العملي في أقرب وقت ممكن.
وأكد الجانبان، أن الاتفاقية تظل مفتوحة لإضافة جسور جديدة بحسب توصيات اللجان الفنية المشتركة، التي تحدد الأولويات تبعاً للحاجة الميدانية، وفقاً لما نقلته وكالة “سانا”.










