حلب
كشفت وزارة الإدارة المحلية والبيئة السورية، اليوم الاثنين، عن نتائج مسوحات وتقييمات أضرار واحتياجات البنى التحتية في محافظة حلب، وذلك ضمن عمل المنصة الوطنية للتقييم المرحلي السريع للأضرار التي طالت قطاعات مختلفة خلال سنوات الحرب.
وأوضحت الوزارة في منشور على منصة “فيسبوك” أن هذه النتائج ستشكّل مرجعاً مهماً لعمل الجهات الحكومية والهيئات المعنية في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
وبحسب البيانات، بلغ عدد الأفران المتضررة 91 فرناً وفق تصنيفات الضرر، حيث سجلت نسبة الأضرار الخفيفة 8.7%، والمتوسطة 7.4%، وشديدة التدمير 7.4%، في حين بلغت نسبة الدمار الكلي 7.0%.
كما أظهرت الإحصاءات أن عدد المشافي المتضررة بلغ 4 و2 و1 و2، مع تسجيل 7.8% أضرار خفيفة، و3.9% متوسطة، و2.0% شديدة، و3.9% دماراً كلياً.
وفي قطاع السكن، أشارت الوزارة إلى تضرر 105408 من المساكن بأضرار خفيفة بنسبة 31.4%، و24857 مسكناً بأضرار متوسطة بنسبة 12.8%، و24606 مساكن بأضرار شديدة بنسبة 7.3%، إضافة إلى 24262 مسكناً مدمراً كلياً بنسبة 7.2%.
وبلغ عدد المدارس المتضررة 555 بأضرار خفيفة بنسبة 19.1%، و480 بأضرار متوسطة بنسبة 16.5%، و215 بأضرار شديدة بنسبة 7.4%، و227 مدرسة مدمرة كلياً بنسبة 7.8%.
وأوضحت الوزارة أن عدد المستوصفات المتضررة بلغ 28 بأضرار خفيفة بنسبة 12.0%، و39 بأضرار متوسطة بنسبة 16.7%، و19 بأضرار شديدة بنسبة 8.1%، و12 مدمرة كلياً بنسبة 5.1%.
اقرأ أيضاً: بسبب الدمار.. طلاب إدلب بلا مدارس!
أما دور العبادة، فقد سُجل تضرر 358 مسجداً بأضرار خفيفة بنسبة 9.5%، و273 بأضرار متوسطة بنسبة 7.3%، و229 بأضرار شديدة بنسبة 6.1%، إضافة إلى 258 مسجداً مدمراً كلياً بنسبة 6.9%، وفق ما أعلنت وزارة الإدارة المحلية والبيئة.
وأواخر شباط/ فبراير الماضي، كشف تقرير أصدرته وزارة الإدارة المحلية والبيئة السورية، عن حجم الأضرار التي لحقت بمحافظة درعا نتيجة الحرب.
وقالت الوزارة إن البيانات أظهرت تضرر أكثر من 95 ألف منزل ووحدة سكنية، منها نحو 33,400 منزل مدمر بالكامل، وأكثر من 60 ألف منزل متفاوت الضرر.
وأشارت إلى تعرض أكثر من 55 فرناً لأضرار متفاوتة، مشيرةً إلى أن ذلك يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه المحافظة الجنوبية على صعيد البنية التحتية والخدمات الحيوية.
وأكدت الوزارة في أن هذه البيانات تأتي ضمن خطة شاملة لإحصاء وتقييم الأضرار الناجمة عن الحرب في مختلف المحافظات السورية، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) ولجان فنية متخصصة.
وأوضحت وزارة الإدارة المحلية والبيئة السورية، أن العمل اعتمد على مسوحات ميدانية دقيقة شملت قطاعات الإسكان والتعليم والصحة والمرافق الخدمية والدينية، بهدف إعداد تقارير تفصيلية وتصورات استراتيجية لكل محافظة على حدة، على أن يتم الإعلان عن النتائج فور إنجازها.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه التقارير تمثل ركيزة أساسية لصياغة الاستراتيجيات الوطنية للتنمية وإعادة الإعمار، وتعد مرجعاً رسمياً يمكن للمنظمات والهيئات المحلية والدولية الاعتماد عليه لتوجيه جهودها الإغاثية والتنموية.










