بغداد
كشف وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، اليوم الأحد، أن المباحثات الجارية بين العراق وسوريا بشأن تشغيل خط أنابيب النفط الرابط بين البلدين تتجه نحو خيار بناء خط متكامل يصل إلى ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط.
وأوضح عبد الغني، أن المباحثات تركز على بناء خط نقل جديد بدلاً من الاكتفاء بإعادة تشغيل الخط القديم الذي يربط بين كركوك وبانياس.
أن دراسات أولية أُعدّت في وقت سابق لتقييم إمكانية إعادة تشغيل هذا المسار، حيث جرى التواصل مع الجانب السوري لإجراء تقييم مشترك يشمل حالة الأنبوب ومحطات الضخ المرتبطة به.
وأشار في تصريحات لصحيفة “الشرق“، إلى أن التقييمات الأولية أظهرت أن الخيار الأنسب يتمثل في إنشاء خط أنابيب جديد ومتكامل يصل إلى ميناء بانياس.
اقرأ أيضاً: بالتعاون مع العراق.. سوريا تحبط محاولة لتهريب شحنة مخدرات
وبيّن الوزير العراقي أن بغداد تعمل بالتوازي على تنفيذ مشروع متكامل لإنشاء أنبوب نفطي يمتد من البصرة إلى حديثة، وهو المشروع الذي يجري تنفيذه حالياً كمرحلة أولى ضمن خطة أوسع.
وأشار إلى أن الخطة تهدف إلى نقل النفط وتصديره عبر عدة منافذ، من بينها ميناء جيهان التركي إضافة إلى ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط.
وكان العراق وسوريا قد توصلا في آب/ أغسطس الماضي إلى اتفاق يقضي بتشكيل لجنة مشتركة لدراسة وضع خط الأنابيب النفطي بين البلدين، وتقييم مدى إمكانية إعادة تشغيله واستئناف عمليات التصدير عبره.
وكشف حينها وزير الطاقة السوري محمد بشير أن الجانبين ناقشا مسألة إعادة تأهيل خط نقل النفط بين العراق وسوريا، وهو ما يمكن أن يسمح بنقل النفط إلى المصافي السورية أو تصديره عبر البحر المتوسط.
وفي تصريحات سابقة لصحيفة “الشرق”، قال مستشار وزير النفط العراقي عبد الباقي خلف في تصريحات سابقة إن عدة محاولات جرت خلال السنوات الماضية لإعادة تشغيل خط النفط بين العراق وسوريا المعروف بخط كركوك–بانياس.
وأضاف خلف، أن تقادم الأنابيب وقدم البنية التحتية المرتبطة به شكلا عائقاً رئيسياً أمام إعادة تشغيله، ما يستدعي إجراء تقييم فني شامل لتحديد مدى صلاحيته أو الحاجة إلى استبداله.










