دمشق
أكد المبعوث الرئاسي لمتابعة اتفاق 29 كانون الثاني مع قوات سورية الديموقراطية (قسد) العميد زياد العايش، اليوم الأحد، أن الفريق الرئاسي يعمل على إعداد قوائم بأسماء جميع المعتقلين في سجون “قسد”.
وقال العايش، إن إعداد قوائم بأسماء جميع المعتقلين في سجون “قسد” جاء استجابةً للمناشدات العديدة التي وردت من الأهالي خلال الفترة الماضية.
وأشار، إلى أن هذه القوائم تشمل جميع المعتقلين، في إطار متابعة جادة تهدف إلى الكشف عن مصيرهم ووضع حد لمعاناة عائلاتهم، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
ولفت المبعوث الرئاسي إلى أن العملية ستتم ضمن مسار رسمي من خلال تسليم القوائم ومتابعة البحث فيها عبر مديرية الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، بما يضمن معالجة هذا الملف الإنساني الحساس بصورة منظمة وشفافة.
وأكد العميد العايش أن ملف المعتقلين يُعد من أهم الملفات التي توليها الحكومة السورية اهتماماً خاصاً، لما له من دور أساسي في تعزيز الثقة بين الأطراف المختلفة، وإنجاح مسار الاندماج، وترسيخ الاستقرار في المنطقة، مشدداً على الالتزام بمعالجة هذا الملف بطريقة عادلة ومنهجية بما يخفف من معاناة الأهالي ويضمن حقوق جميع الأطراف.
ويوم الاثنين الماضي، عقد المبعوث الرئاسي اجتماعاً موسعاً مع القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، بحضور محافظ الحسكة نور الدين أحمد وعدد من القادة العسكريين والأمنيين في المحافظة.
اقرأ أيضاً: محافظ حلب يعين إبراهيم مسلم مسؤولاً لمنطقة كوباني
وأوضح العايش، أن الاجتماع تناول آلية دمج المؤسسات العسكرية والأمنية، وجرى بحث الخطوات التنفيذية المتعلقة بذلك، حيث تقرّر دمج ثلاثة ألوية عسكرية ضمن الفرقة 60 بقيادة العميد عواد الجاسم، بما يعزز وحدة القوات واستقرار الوضع الأمني في المحافظة.
وقال، في بيان نشر على منصة “فيسبوك” إنه جرى الاتفاق على الإفراج عن 60 أسيراً ممن لم تثبت بحقهم أي تهم أو ارتباطات بأعمال جنائية، مشيراً إلى أنه سيتم أيضاً تسليم قوائم بأسماء معتقلين سبق أن شاركوا في أعمال ثورية للنظر في أوضاعهم تمهيداً للإفراج عنهم وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وفيما يخص الطرق المؤدية إلى مدينة الحسكة، أشار العميد العايش إلى أنه سيتم فتح الطرق من خمسة محاور، باستثناء الطريق الدولي (M4)، وذلك إلى حين استكمال تأمينه بشكل كامل، لضمان حركة المواطنين وتأمين التجارة والمرور بشكل آمن.
وأضاف العايش أنه تم تشكيل لجان مختصة لضمان عودة آمنة للمهجّرين إلى مناطقهم، مع التأكيد على توفير الدعم اللوجستي والفني اللازم لتمكينهم من العودة إلى مساكنهم بأمان.
كما تم تشكيل فريق فني وهندسي لاستلام حقول رميلان والسويدية النفطية، لضمان استقرار العملية الإنتاجية وحماية الموارد الحيوية للمحافظة، وفق ما ذكره المبعوث الرئاسي.
وأكد، أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تنفيذ بنود الاتفاق مع “قسد” وتعزيز الاستقرار الأمني والعسكري في محافظة الحسكة، وضمان حقوق المدنيين والأسرى، مع الحفاظ على الموارد الحيوية والمرافق العامة ضمن المحافظة.










